رغْمَ أنَّ الجالية المغربيّة المقيمة بدولة الرأس الأخضر قليلة جدّا، إلّا أنَّ سعيدة الحاجي، وهيَ مواطنة مغربية مقيمة بهذه الدولة الصغيرة، قامتْ بـ”عملٍ دبلوماسي” لصالح الوحدة الترابية للمملكة، خلالَ المباراة التي خاضها المنتخب المغربي أمام منتخب الرأس الأخضر، بمدينة “برايا”، نهاية الأسبوع الماضي.
بعْدَ إعلانِ الحكم نهاية الشوط الأوّل من المباراة، توجّهتْ سعيدة الحاجي إلى حيثُ كانَ يجلسُ رئيسُ جمهورية الرأس الأخضر، جورج كارلوس فونسيكا، بيْن الجمهور، وسلّمتهُ قميصا رياضيّا يحملُ عبارة “الصحراء مغربية”.
وتُقيم سعيدة في جمهورية الرأس الأخضر منذ أكثر من سبع سنوات؛ وتقول إنّ عدد أفراد الجالية المغربية لا يتعدّى الثلاثة في هذه الدولة، التي هي عبارة عنْ جُزر في المحيط الأطلسي، تبْعُد عن القارة الإفريقية بـ500 كيلومتر.
وكانتْ سعيدة موقنة أنّها ستلتقي الرئيسَ جورج كارلوس في الملعب الذي احتضن المباراة الكروية بين المغرب أمام الرأس الأخضر، في إطار إقصائيات كأس إفريقيا للأمم، وحينَ سلّمته القميص كتبت في صفحتها على”فيسبوك: “كان لي شرف تقديم هدية للرئيس جورج كارلوس فونسيكا، رئيس جمهورية الرأس الأخضر”.
وحصلتْ سعيدة على القميص الرياضي الذي أهدتْه لرئيس جمهورية الرأس الأخضر من صحافيين مغاربة رافقوا المنتخب الوطني إلى الملعب الوطني “23 غشت” ببرايا، وجاءتْها فكرة تسليم الهديّة للرئيس، “حِيتْ بْغِيت تُوصْل رسالتنا للعالم بْلّي الصحراء مغربية”، تقول المتحدثة لهسبريس.
وعن الحديث الذي دار بينها وبين الرئيس جورج كارلوس فونسيكا بعْد أنْ سلّمتْ له الهدية، قالت سعيدة: “قالّي بْلّي ليه الشرف ياخد هدية من مواطنة مغربية مقيمة في الرأس الأخضر، لكنّ الأهمّ بالنسبة لي هو أنّ الهديّة دلالة على حُبّي لبلدي”.