خرج الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الاثنين 30 يناير، عن صمته بعد 10 أيام على مغادرته السلطة، ليؤيد التظاهر دفاعاً عن الديمقراطية، و ليندد بالتمييز “بسبب العقيدة أو الدين”، و ذلك في بيان صدر عن المتحدث باسمه.
و في الوقت الذي تتواصل فيه التظاهرات الرافضة لسياسة الرئيس دونالد ترامب خصوصاً بشأن مرسومه الأخير حول الهجرة، قال كيفن لويس، المتحدث باسم أوباما، إن الرئيس السابق “مسرور” بالاحتجاجات التي تجري في أنحاء البلاد.
و قال: “المواطنون يمارسون حقهم الدستوري في التجمّع والتنظيم و إسماع أصواتهم عبر مسؤوليهم المنتخبين، و هو ما نتوقع أن نراه بالضبط عندما تصبح القيم الأميركية في خطر”.
و أوضح أن الرئيس أوباما “يختلف بشكل أساسي مع فكرة التمييز ضد الأفراد بسبب العقيدة أو الدين”.