فايسبوكيون يوشحون إمرأة مغربية بوسام العزة وكبرياء النفس لهذا السبب

هبة زووم ـ فهـد الباهــــي
اهتز موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إثر انتشار صورة لسيدة طاعنة في السن تحمل في يديها عكازين اثنين تساعد بهما نفسها على الوقوف وهي تحمل كيس كبيرا على ظهرها.

الصورة لقيت انتشار واسعا بين رواد العالم الأزرق، الذين رقتْ مشاعرهم وأحاسيسهم لهذا المشهد الذي وصف بالرهيب.

المرأة الطاعنة في السن والمريضة منعها كبريائها من التسول أو أن تمد يدها للغير، في الوقت الذي تجد فيه أخريات في وضعيات أقل منها ضررا أو غير متضررات يمتهن التسول.

ولقب “الفايسبوكيون” هذه السيدة بالمرأة الحرة، فيما أكد أخرون أنها رمز العزة وكبرياء النفس، وطالب الرواد في تعليقاتهم بوضع حد لما وصفوه بمهزلة بابي الذل والعار، سبتة ومليلية المحتلتين، وذلك بوضع بديل حقيقي يخلق رواجا اقتصاديا ويرفع مظاهر التهميش والمعاناة القاسية التي يعيشها المواطنين بالمعبرين.

ومعلوم أن بحر هذا الأسبوع، قد لقيت امرأتين حتفهما في باب سبتة بسبب التدافع من أجل قلمة العيش.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد