بعد اتهامها بقيادة انقلاب أبيض… البامي ”ابو درار” يعلن فشل مجموعة الصخيرات في انتخابات المكتب السياسي

هبة زووم – الرباط
في تدوينة جديدة للبامي ورئيس جماعة سيدي إفني “أبو درار”، والتي تبين مدى الشرخ الذي يعرفه حزب الأصالة والمعاصرة والحرب الضروس التي تعرفه كل مكوناته من أجل السيطرة على مفاصل الحزب.

وأكد أبو درار في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي على فشل ما سماها بمجموعة “الصخيرات”، والتي اتهمها بقيادة انقلاب أبيض، في أول امتحان لها بعد افتضاح الدسائس والألاعيب التي كان انتخاب المكتب السياسي مسرحا لها، حيث قال: “لسخرية القدر يبدو ان مجموعة الصخيرات التي كولست ( للإنقلاب الأبيض ) قد اصابها ما أصاب الاخرين ، إذ من الواضح أنها فشلت في أول امتحان بعد افتضاح الدسائس والألاعيب التي كان انتخاب المكتب السياسي (بشكل ديمقراطي !!! ) مسرحا لها”.

وأضاف “أبو درار”، بذات التدوينة، في وصفه لحال الحزب قائلا: “…ولعل ما يعيشه الحزب حاليا من صراعات بين بعض مهندسي المرحلة ومن غليان بعض الغاضبين لإندار ببركان ملتهب”.

قبل أن يعود البرلماني البامي في الأخير ليطلق النار على انتخابات المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عبر طرح مجموعة من الأسئلة، طالبا من الفقهاء القانونيين للحزب الإجابة عليها.

وهذا نص تدوينة “محمد أبو درار” كما جاءت على موقع التواصل الاجتماعي:

شاي الله ا الصخيرات….
لا أدري أهي صدفة أم بالفعل هي لعنة تصيب أغلب الاستراتيجيات والاتفاقيات التي تختار منطقة الصخيرات مكان لها، ليكون مصيرها الفشل الذريع ، فالصخيرات بلدة شريفة وأهلها(نية وحدة)، لاشيء يبرم على أرضها يخلو من صفاء النية إلا ويكتب له الفشل، ولعل التاريخ خير حكم ليحكي القصص والأمثلة….

لسخرية القدر يبدو ان مجموعة الصخيرات التي كولست ( للإنقلاب الأبيض ) قد اصابها ما أصاب الاخرين ، إذ من الواضح أنها فشلت في أول امتحان بعد افتضاح الدسائس والألاعيب التي كان انتخاب المكتب السياسي (بشكل ديمقراطي !!! ) مسرحا لها، ولعل ما يعيشه الحزب حاليا من صراعات بين بعض مهندسي المرحلة ومن غليان بعض الغاضبين لإندار ببركان ملتهب.

شخصيا ، رغم رداءة إخراج فلم ديمقراطية الصناديق إلا أنني لم أشأ أن أعلق كثيرا على النتيجة ، بل باركت للجميع متمنيا التوفيق والنجاح لهم ، وأنا أقنع نفسي أن ما لا يمكن تغييره اليوم سيأتي وقته غدا إن شاء الله.

رجوعا لمجريات انتخاب المكتب السياسي ، أحب أن اتشارك معكم اخواتي اخواني المناضلين بعض الاسئلة تاركا لفقهائنا القانونيين المجال ليجيبوا عليها ، ليس من وحي أفكارهم ، لكن من دستور الحزب الدي نحتكم إليه جميعا، وهو النظام الأساسي:

– هل يملك المجلس الوطني الصلاحية لتغيير بعض مواد النظام الأساسي؟

– هل صوت المجلس الوطني ككل على لائحة المكتب السياسي المنتخبة من الجهات ولائحة الشباب والنساء؟

– بعد الانتهاء من الطعون واضافة السبعة الدين سيختارهم الأمين العام لتكتمل اللائحة ، هل سيصوت عليها المجلس الوطني كما هو مكتوب في النظام الأساسي، أم أننا سنكتفي ببدعة التصويت الأولي؟

– مادا إن صوت المجلس الوطني على اللائحة النهائية بالرفض؟

– هل سيتشكل ثلت المكتب السياسي من النساء و ربعه من الشباب كما ينص على ذلك النظام الاساسي بشكل صريح؟

– مادا عن الذين يتوفرون على ولايتين سابقتيت في المكتب السياسي رغم ان النظام الاساسي يمنع ذلك؟

– هل انتهت جلسة دورة المجلس الوطني بشكل قانوني وتمت قرائة البيان الختامي؟

تلكم مجموعة أسئلة من وحي افكار مناضل ، لا يخاف لومة لائم في الجهر بالحق ، أبى إلا أن يحلم بتنظيم حزبي قوي إسمه الأصالة والمعاصرة، يقطع مع ممارسات الزمن الغابر ، حزب يتسع للجميع ، حزب يقدم اضافة نوعية للممارسة السياسية في بلدنا.

دمتم سالمين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد