متابعة_عبدالهادي فاتح
مباراة بعد أخرى يتشرَّب لاعبو “الرشاد” فلسفة الانتصارات ويستوعب النادي منطق الاجتهاد في النتائج، النادي أثبت عَافيته تحت إشراف إبن البيت الإطار سعيد بنفضيل، وأظهر عدم افتقاده لأي مُقوِّم من المقوِّمات التي تُتيح له المنافسة على البطولة.
فوز اليوم أمام المتصدر والمستأسد، مولودية الجرف لحساب الجولة التاسعة من بطولة القسم الشرفي الممتاز بعصبة سوس لكرة القدم، يحمل في طياته مزايا بالجملة لـ”الرشاد”، وسيؤشِّر رُبَّما على عودة الفريق البرحيلي إلى الواجهة بعد التعثر الذي أطل على النادي في مستهل البطولة.
وبالعودة لمجريات “القمة”، التي ابتدأت بدون مقدمات، وجاءت في صالح اصحاب الارض الذين فرضوا سيطرتهم الكاملة علي مجريات المباراة وسط اداء هزيل غير مبرر من الضيوف.
والبداية كانت مع اللاعب محمد ايت محمد الذي استغل عدم التباث الدفاعي للضيوف ليخطف الكرة ويسدد في اقصي يمين الحارس محرزا الهدف الاول في اللقاء.
ورغم الهدف المبكر، ظل اداء النادي البرحيلي، في تحسن مما اتاح الفرصة لرفاق النجم بنعليوات لعودة الثقة في نفوس اللاعبين، مما اثمر سيل من الفرص السانحة للتسجيل.
مع بداية الشوط الثاني، استشعر اللاعبون بأهمية كسب رهان المباراة، وزيادة غلتهم التهديفية وهو الامر الذي نجح فيه وعبد الواحد وهبي معلنا الهدف الثاني للفريق المحلي.
هدف جعل الرشاد التخلي عن اداه في الشوط الاول وبدأت المولودية في نواياها الهجومية، بغية تقليص الفارق وهو ما تحقق فعليا، مقلصة النتيجة.
لينهي بعدها حكم المباراة “قمة” الجولة التاسعة من بطولة القسم الشرفي الممتاز بعصبة سوس لكرة القدم، على ايقاع التميز البرحيلي أداءا ونتيجة، جعلت الرّأسمال المعنوي لنادي الرشاد البرحيلي يتضاعف عقب انتصاره على المتصدر مولودية الجرف.