فهد الباهي ـ إيطاليا
أفادت مصادر محلية، اليوم الجمعة 04 يناير السنة الجارية، أن المواطنين بجماعة أقدم برلماني على وجه الأرض “عبد الواحد الراضي” بدون ماء ولا كهرباء، وذلك بسبب الانقطاع المتكرر الذي وصفته المصادر بالشبه يومي.
هذا، وأفادت مصادر حقوقية أنه يوم أمس الخميس 03 يناير شب حريق ببناية المزود الرئيسي للكهرباء “بدوار سيدي عباد جماعة القصيبية” إقليم سيدي سليمان وصفته المصادر بالمهول والذي خلق خوفا وهلعا في نفوس المواطنين وخاصة الأطفال منهم.
و في سياق الحدث، قالت مصادر أخرى من نفس الجماعة، أن المواطنين يعانون مشكل الحصول على الماء الصالح للشرب مع العلم أنهم يتربعون فوق أغنى فرشة مائية في المنطقة.
وإسترسل قائلا: إن المجلس الجماعي الذي يترأسه عبد الواحد الراضي وهو المسؤول الأول على كل ما يقع، لا يكلف نفسه عناء إيجاد حلول مع الجهات المختصة المعنية، ويضيف ذات المتحدث، إننا عندما نذهب لتقديم شكاياتنا للرئيس المنتخب الراضي، نتفاجأ أن شخصا يدعى “محمد زيدان” يتسلم منا الشكايات دون أن يسجلها أو يعطينا توصيلا، مع العلم أنه لا هو موظف ولا هو منتخب والجميع يجهل منصبه وصفته في هذه الجماعة.
وزاد المصدر قائلا: “من هنا أطالب وزير الداخلية بالكشف عن هوية هذا الشخص الذي يقحم نفسه في كل كبيرة وصغيرة، بل ويتجرأ على حرمان المواطنين من حقوقهم الدستورية المتمثلة في تقديم الشكايات والعرائض للجهات التي تمثلهم”.
ويذكر معه أن عدد من المواطنين بجماعة القصيبية يتساءلون من يكون هذا الشخص صاحب الباع الطويل في جماعة القصيبية، والذي يحضر إجتماعات رسمية مع ممثلين لوزراء ومؤسسات رفيعة المستوى، في ضرب صارخ لكل المذكرات و قوانين وزارة الداخلية، وكذا الدستور المغربي.