من المسؤول عن استمرار مظاهر الترييف بمدينة سوق السبت أولاد النمة؟

حميد رزقي – هبة زووم  
يتساءل عدد من المواطنين عن السر الكامن وراء صمت الجهات المسؤولة  بسوق السبت أولاد النمة عما باتت تعرفه  الجماعة الترابية من اختلالات  مجالية خاصة في الجانب المتصل منها باحتلال الملك العمومي وتزايد مظاهر الترييف.

ويصف الكثيرون هذا الوضع بالكارثي ، خاصة امام تزايد عدد  المحتلين للملك العمومي  وانتشار مختلف مظاهر الترييف بمعظم الشوارع والمحاور الرئيسية وبمحيط المحطة الطرقية بشكل يستفز  الزائرين الى حد الشك في وجود  سلطات مسؤولة كفيلة بحماية المدينة من مختلف هذه الشوائب المضرة بجماليتها.

 ويبدو انه في الوقت الذي كان يرتقب فيه من الجهات المسؤولة بالجماعة الترابية لسوق السبت تحريك آليات المراقبة او على الاقل التحسيس، فإن الأمر  لا يزداد إلا قتامة،  خاصة في الآونة الأخيرة  بعد تزايد عدد العربات المجرورة  وولادة عشرات المحلات العشوائية و استنبات “برّاكات وعربات” البعض منها  يفوق عرضها  حجم المحلات التجارية التي أصبحت مهددة بالإغلاق جراء هذا الوضع الشاذ.

ومما يزيد الطين بلة، هو استمرار هذا الوضع بمختلف ارجاء المدينة، الى جانب البناء العشوائي، ليس فقط بالجيوب الهامشية، وانما ايضا بقلب الاحياء الجديدة وعلى بعد امتار فقط من بعض المقاطعات الادارية، الأمر الذي يكشف عن حدة الاكراهات العمرانية ،ويجعل من اختلالات المدينة مشروعا للاغتناء اللاشرعي لبعض لوبيات العقار  وسماسرة الفوضى.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد