تغييب المجلس الإقليمي عن أشغال لجنة إشراف وتتبع البرنامج التنموي المندمج بجهة كلميم واد نون يطرح عدة استفهامات
هبة زووم ـ كلميم
كان لافتا غياب المجلس الإقليمي، اليوم الخميس 8 غشت الجاري، عن أشغال لجنة إشراف وتتبع البرنامج التنموي المندمج بجهة كلميم، والذي يدخل في إطار البرنامج التنموي للأقاليم الصحراوية الذي أشرف على تدشينه الملك محمد السادس بالداخلة.
وفي هذا الإطار، قام موقع “هبة زووم” بالاتصال بمصادر موثوقة بالمجلس الإقليمي لكلميم، وذلك من أجل استبيان حقيقة هذا الغياب، حيث أفادت بعدم توصلها بدعوة حضور أشغال اجتماع اللجنة المنعقدة في العاشرة من صباح اليوم.
وتساءلت المصادر عن السر وراء تغييب فاعل إقليمي منحه الدستور مجموعة من الصلاحيات في المشاركة في التنمية، خاصة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي.
وهنا طرحت المصالح علامة استفهام عن المستفيد من هذا القرار الخطير، ولماذا السلطة الولائية تمعن في هذه التصرفات، كون المجلس الإقليمي بكلميم يعد فاعلا تنمويا بامتياز.
وأضافت المصادر أن المجلس الإقليمي سبق له أن اشتكى من العراقيل والمعيقات التي دأبت عليها سلطات الرقابة المخولة للوالي، والتي كانت موضوع نقاشات بالدورة العادية لشهر يونيو 2019، حيث لا تزال ميزانية المجلس الإقليمي محاصرة لدى المصالح المختصة بالولاية، كما لا تزال مجموعة من المشاريع ذات الأبعاد التنموية غير مؤشر عليه، بالرغم من طابعها الاستعجالي، لينضاف كل هذا اليوم بإقصاء المجلس من حضور اجتماع هام يتعلق بإشراف وتتبع مشاريع ملكية سبق أن حضرها المجلس الإقليمي بكلميم في شخص رئيسه “يحيى أفرضان” بمدينة الداخلة ولنا عودة بتفاصيل أكثر في موضوع آخر.