هبة زووم ـ تطوان
قالت مصادر من داخل كلية العلوم بتطوان أن أوضاع المؤسسة تعيش ارتباكا واضحا على صعيد تدبيرها منذ تولي العميد الجديد مهامه، خاصة وأن هذا الأخير يعمل على إشاعة خبر أنه سوف يعين بجامعة ابن زهر بأكادير وأنه تقرب من حزب جديد ليمكنه من ذلك دون مراعاة أخلاقيات الترشيح والتباري متناسيا الأخبار التي يتداولها الرأي العام الجامعي في محيطه السابق من اختفاء طاولة واختفاء جهاز عاكس في ظروف يعرفها الأساتذة والموظفون، بالضافة إلى استفادته المبالغ فيها من السفريات التي لم يكن يفصل عن بعض سوى يوم واحد.
واضافت ذات المصادر أن العميد الذي أصبح كثير التنقل الى أكادير تسبب في فوضى عارمة بالكلية المذكور وذلك بسبب عدم وجود مصلحة اقتصاد، إذ عمد ذات المسؤول الجامعي إلى الاستحواذ على مفاتيح المصلحة ومنع المسؤول عنها من مزاولة مهامه وهو ما سمح للفوضى أن تتربع على الموقع ليغيب سجل تثبيت المؤونة.
وقالت مصادرنا أن المسؤول المذكور يوجد في قلب فضيحة بعدما انكشاف حالة براميل الصباغة التي رفض الموظف التوقيع عليها لان العدد الذي وصل بالفعل للكلية لا يوافق العدد المسلم فعليا.