السلطات الجزائرية تقدم على ترحيل مواطنين مغاربة إلى داخل التراب المغربي

الطيب الشكري ـ وجدة
في خطوة لا إنسانية تفتقد للحس التضامني العربي، خاصة و أن العالم كله يقف عاجزا أمام زحف داء كورونا المستجد أقدمت السلطات الجزائرية على ترحيل عدد من المغاربة إلى داخل التراب المغربي عبر الشريط الحدودي غير بعيد عن جماعة تويسيت الحدودية التابعة للنفوذ الترابي لإقليم جرادة.

مصادر الجريدة قالت بأن السلطات الأمنية و المحلية بمدينة وجدة و التي كانت تقوم بدورياتها المعتادة التي فرضتها حالة الطوارئ الصحية إسترعى إنتباهها وجود عدد من الأفراد على مشارف مدينة وجدة ليتضح بعد ذلك أنهم كانوا ضحية عملية ترحيل جماعية لما يزيد عن عشرين مواطن مغربي قطعوا مسافة ثلاثين كيلومتر مشيا على الأقدام للوصول إلى وجدة، حيث تم وضعهم بإحدى دور الرعاية الإجتماعية بعمالة وجدة أنجاد للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا كوفيد 19.

و حسب موقع الجزائر تايمز الإلكتروني أن المواطنين المغاربة تم ترحيلهم في ظروف صعبة و غير إنسانية، مضيفا أنه في الوقت الذي تطرد فيه الجزائر مغاربة و ترميهم في الحدود بشكل لا إنساني في نفس الوقت تقوم السلطات المغربية على إرجاع جزائريين إلى سكناهم و تتكفل بدفع كرائهم و كهربائهم و مائهم في هذه الظروف الصعبة و الحرجة.

و إستطردت الجريدة بالقول إشهد يا تاريخ هذا هو الفرق بين النظام المغربي الأصيل و نظام الكبرانات المتوحش الدموي يرمي فيه خواتنا المغاربة إلى الحدود، معربة أن الشعب الجزائري بريء من الحكام الظلمة و من هذه التصرفات الغير إنسانية  والتي لا تمت للقيم الإسلامية بصلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد