هبة زووم ـ بوشعيب الغازي
عرف المركز التجاري المتواجد بتجزئة السقالة الجديدة التابع لنفود التربي للملحقة الإدارية الثانية بالصويرة خلال هذا الأسبوع دينامية كبرى وضعت مسيري المركز المذكور في مرمى نيران انتقادات بالجملة.
وترجع تفاصيل القضية إلى البدايات الأولى لبيع منتوج الكمامات بالوحدة التجارية بعد صدور قرار إلزامية إرتداءها ومارافق ذلك من فوضى و اكتضاض والذي بلغ أحيانا حد الغليان والعراك من أجل الحصول على كمية من الكمامات أثناء بيعها بأسواق السلام.
توالى تكرر المشهد و ازدادت مؤشرات الخطر في غياب التدابير الإحترازية وآنعدام ادنى شروط السلامة الصحية التي أصبحت عنوان يناهض سلامة الزبناء والمستخدمين على حدالسواء.
مركز تجاري خارج التغطية الوقائية يشتغل به مايناهز (100) مائة مستخدم ويستقبل حوالي (500) خمسمائة زبون يوميا، ومع ذلك مازال يستمر في تجاهل تعليمات السلطة التي شددت على ضرورة تعقيم وتطهير الزبناء والسيارات و منع الإكتضاض داخل مركز التسويق ليكون الكل في سلامة من الوباء.
حقيقة عاينتها هبةزووم خلال زيارتها صبيحة اليوم لأسواق السلام حيث للحظنا أن المستخدمين يتكدسون بالطابق العلوي لتواري عن أنظار اللجنة المختلطة تحت إشراف باشا المدينة والتي قامت بزيارة المركز التجاري مع تغيير بسيط في بعض الأجراءات همت تباعد السيارات على مستوى الموقف واستمرار تزاحم المتبضعين وغيات وسائل التعقيم.
فهل تستمر الحالة والمخاطرة بأرواح المواطنين من أجل ربح زهيد يستعجل كورونا للإقامة بسلام بين الأنام، أم تتدخل السلطات فبل فوات الاوان وتستجيب لنداء المستخدين الدين اجبرتهم أملاءات مسؤوليهم على العمل في ظروف انتحارية زمن كورونا؟