هبة زووم ـ كلميم
“يبدو أن دار لقمان لازالت على حالها”، هذا المثل العربي ينطبق على تدبير المديربة الجهوية الصحة لجهة كلميم وادنون رغم التغيير طالها على مستوى رأس الادارة.
فالنهج الذي كانت تسلكه الادارة السابقة فيما يخص التواصل الاعلامي لتوضيح للرأي العام و لتحيين الحالة الوبائية بجهة كلميم وادنون في ظل جائحة كوفيد 19، هو نفس النهج، وإن كان أقل درجة، الذي تسلكه الادارة الجديدة في تحيين المعطيات الوبائية و التواصل مع وسائل الاعلام الجهوية و المحلية و التي على رأسها (الادارة) الدكتور بوجلابة المعين حديثا.
وفي سياق ما تم تداوله، فالمديرية الجهوية للصحة اكتفت بالصمت المريب عوض ان تخرج ببيان توضح ملابسات الامر، حيث أكدت، ذات المصادر، أن هذه المعلومة التي وصفت بالخاطئة وضعت رجال و اعوان السلطة في وضع عصيب بحثا عن الحالة (عامل المنجم).
وكشفت مصادر محلية، أن لبسا وقع، مساء أول أمس الثلاثاء، بعد أن تسربت نتائج خبر إصابة تاجر بكلميم ليتضح بعد، حسب ذات المصادر، أن الحالة المصابة ليس بتاجر و انما يتعلق الامر بعامل بأحد المناجم ضواحي جماعة افران الاطلس الصغير سجل خطأ ضمن لائحة التجار.