الدارالبيضاء: العمدة تدخل الدارالبيضاء سنوات العجاف وزوجها يفتح مكتب بدار الخدمات والاستقلاليون يهددون بـ’البلوكاج’
هبة زووم – الدار البيضاء
كل المؤشرات توحي بأن الدارالبيضاء ستعيش سنوات عجاف، ليس بسبب قلة الإمكانيات الذاتية، ولكن لضعف العمدة وأغلبيتها على مستوى التسيير والتدبير، وعلو كعبهم في البحت على “الهموز”، كما هو الحال زوج العمدة الذي فتح له مكتبا هذه الأيام بدار الخدمات وما أدراك ما دار الخدمات، فهي الدجاجة التي تبيض ذهبا.
العمدة التي انتخبت من أجل وضع وتنفيذ برامج للحد من الفقر والهشاشة، وتشخيص الاحتياجات في مجالات الصحة والسكن والتعليم والنظافة والوقاية وحفظ الصحة، والحاجيات أيضا في مجال الثقافة والرياضة والمساهمة في بناء وصيانة الطرق الإقليمية، تعتبر التعمير وهموزه أولوية ولا يجب التفريط فيها سواء للاستقلاليين أو لغيرهم.
فلو كان فتح زوج العمدة مكتب له بدار الخدمات الغاية منه خدمة الصالح العام لكان الكل صفق له، لكن يعلم الجميع أن زوج العمدة له مآرب أخرى، بحكم أن ملفات المقاولين والمستثمرين أصبحت تمر من مكتب زوج العمدة، الذي أصبح هو الكل في الكل، وهنا يمكن الحديث عن تضارب المصالح في أسوء صوره..
الأمر لم يعجب الاستقلاليين ووضعوا البيضة في الطاس والتهديد ب”بلوكاج” سيدخل العاصمة الاقتصادية نفقا مسدودا جديدا.
وهنا تطرح علامات الاستفهام؟ ماذا تريد العمدة من الدارالبيضاء التي جاءت إلى عموديتها بدعم من والي سابق؟ وماذا يريد زوجها من دار الخدمات؟ ولمادا سكوت الوالي حميدوش؟