انبعاث ‘الباشا الݣلاوي’ من جديد بمدينة الشماعية وسط مطالب بتدخل الجهات المختصة لفتح تحقيق

هبة زووم – ياسير الغرابي

تعرضت ساكنة مدينة الشماعية مند تولي الباشا محمد الرواتعة مهامه لكل أنواع التنكيل و الحݣرة و الظلم الشنيع و الضرب والاهانة، حيث  لم يسلم منه لا كبير شأنه ولا صغير، موظفون، أساتذة، عمال، تجار، مستخدمين، نساء طاعنات في السن باعة متجولون او قاطنون.

 أستخدم معهم كل أنواع التهديد ومنهم من تم جره الى القضاء، و منهم من اختار الرحيل بشكل نهائي عن المدينة ما دام يوجد بها شخص أقل ما يمكن القول عنه انه أصبح يحن إلى عهد باشوات الاستعمار، فتارة تجده يجري ليلحق بأصحاب العربات المجرورة حتى أنها تواجدهم بالمدار الحضري مع العلم ان العربات توجد بأرقى المدن المغربية، و حتى لا نذهب بعيدا عن الاقليم فهم متواجدون بشكل يومي بمدينة اليوسفية حيث يوجد مقر العمالة، و تارة تجده في ملاحقة أصحاب العربات المدفوعة التي تبيع الخضروات او الفواكه او البقوليات او الاسماك، حيث يقوم بمحاصرتهم او حجز الميزان الالكتروني خاصتهم او يحجز العربة و يقوم بأخذها الى المرأب البلدي عقاب لهم و إرسال سلعهم الى دور التعاون الوطني (الخيرية).

وفي هذا السياق، و ما لا يجب السكوت عنه، هو ان يصل به الحد الى الاعتداء الجسدي على المواطنين المغاربة العزل من قبيل ما تم توثيقه عبر الفيديو من حالة مفرطة من التسلط ضد أحد بائعي النعناع و اعتدائه عليه و رفس النعناع بشكل متعمد متغاضيا عن كل صفات الإنسانة تجاه من يسترزق بشكل حلال، مع العلم ان هامش الربح لا يتعدى دريهمات قليلة لم تشفع له عند هذا الباشا، الذي مند انتشار الشريط المصور، الذي يظهر جليا عملية تدخله ضد النعناع و المواطنين، الذي أصبح يقوم بها أمام الملء، دون خوف أو وجل، وفي استهانة كبيرة بكل القوانين المنظمة لعمله كالواجبات والحقوق التي تدعو وزارة الداخلية كل رجالتها إلى التمسك بها، حتى أمسى الرأي العام المحلي ينعته بباشا الݣلاوي زمانه.

باشا مدينة الشماعية الذي يفضل قضاء معظم أوقات عمله بالمقاهي و هو يقهقق بأعلى صوته رفقة أعوان السلطة في جلسات أكثر ما يروج فيها الكلام الفارغ، و كاميرات المراقبة المثبتة بكل مقهى تسجل ما يحدث، تاركا مكانه خلف مكتبه فارغا بشكل يومي دليل على فقدانه لأبسط مقومات رجل السلطة، رغم تبجحه بأنه ستتم ترقيته إلى رتبة كاتب عام بدعم من عامل الإقليم الذي هو أيضا أصبحت أيامه معدودة على رأس هرم السلطة الإقليمية و هناك أخبار عن دخوله الݣراج بمصالح وزارة الداخلية جراء ما يقع على مستوى الاقليم من اختلالات.

ويبقى السؤال العريض الذي تطرحه ساكنة الشماعية هو من يحمي هذا الباشا الذي ارتكب اشنع المخالفات في حق البنايات التي هدمها، و قيادته لأكبر عملية بناء عشوائي عرفت في تاريخ المدينة و القمر الاصطناعي محمد السادس المكلف بمراقبة المدن من ظاهرة البناء العشوائي لديه كل الأجوبة المفقودة.

هذا، وقد كان باشا زمانه سببا مباشرا في بثر رجل رجل مسن تشردت عائلته و أبناءه كما هو موثق في الشريط بشهادة إحد أقاربه التي وصفت حالته الصحية المادية و المعنوية بالمتدهورة جدا جدا جدا، لم يتم تحريك اي مسطرة ضده بسبب الوعود الفارغة التي أعطية له لربح الوقت و تناسي والواقعة وحتى تمر سحابتها بشكل سلس لكن هذا الرجل يصرخ اليوم رفقة زوجته و أبنائه من أجل فتح تحقيق جدي و نزيه حول هذه النازلة.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد