الزبونية والمحسوبية تتحكم في ترقيات موظفي بلدية تطوان والعامل مطالب بالتدخل لتصحيح الوضع

هبة زووم – حسن لعشير

من بين الأمور شهدتها جماعة تطوان الترابية، يوم الخميس 3 نونبر 2022، تلك المتعلقة بقضية ترقيات موظفيها الى سلم 11، حيث سيعمل هذا الموضوع على تفجير الجماعة من الداخل إن لم يسارع القائمون على الشأن المحلي لاحتواءها. 

وحسب المعلومات المتوفرة لدى جريدة “هبة زووم” ٱن لائحة أسماء الموظفين الذين تمت ترقيتهم تربطهم علاقات جيدة  بحزب التجمع الوطني للأحرار، ومنهم من شارك في الحملة الانتخابية في الاستحقاقات الأخيرة التي أوصلت حزب الأحرار إلى دفة الحكم بجماعة تطوان.

كما أكدت مصادر موثوقة أن هناك من استفاد من الترقية إلى سلم 10 وحصل من خلالهاعلى مبلغ مالي يقدر في 30 مليون سنتم، ثم يستفيد اليوم كذلك من الترقيات الى سلم 11 ليحصل للمرة الثانية على 30 مليون سنتم أخرى، بينما باقي الموظفين رغم أقدميتهم، ومنهم من أحيل على التقاعد ترك دون ترقية رغم أحقيته بقوة القانون، ليتم إقصاءه بقدرة قادر من حقه الدستوري من طرف لوبي متحكم في زمام أمور الجماعة.

هذه المفارقات التي أرخت بظلالها على جماعة تطوان الترابية، أدت الى حدوث زوبعة كبيرة في صفوف موظفي الجماعة، حيث أن معظم موظفيها الذين يشتغلون بهدوء ويأدون مهامهم دون الانبطاح الى هذا الحزب أوذاك، تم إقصاؤهم ووضعهم في طي النسيان، أما التجمعيون فلهم سند قوي ومحصن يقدم لهم الامتيازات دون غيرهم، هذا هو مغرب الزبونية والمحسوبية في الترقيات الداخلية الخاصة بموظفي بلدية تطوان، يقول الموظفون المتضررون..

فهل ستتدخل سلطات الوصاية في شخص عامل إقليم تطوان لإرجاع الأمور إلى نصابها وانقاذ جماعة تطوان الترابية من أيادي أصبح الانتماء الحزبي آلية للارتقاء في ضرب للقوانين الجاري بها العمل في باقي الجماعات الترابية بالمملكة المغربية، أم أنها سترفع شعار “كم من حاجة قضيناها بتركها”، وتترك كرة غضب الموظفين تكبر حتى تنفجر في وجه الجميع؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد