هبة زووم ـ محمد خطاري
وأنت تتجول بسيارتك بحي السالمية، ستشعر بهزات أرضية متكررة، الأمر الذي يجعلك تتوقف وتتساءل، ما السبب وراء هذه الزلازل المروعة؟
حفرا – عذرا- بل هي آبار يتزين بها الحي، ويكتسي من خلالها أجمل الحلل التي يرى أصحاب المسؤولية أنها تناسبه وتليق به.
لقد مر على تهيئة هذا الحي ما يزيد عن العشر سنوات مند عهد غلاب، إلا أن الحال لم تعرف تغييرا إلا إلى الأسوء فالأسوء، ففي كل فصل شتاء تظهر حفر كأنها خنادق معدة للحرب، وتظهر في فصل الصيف أيضا حتى إن ناظرها يحسبها مشاريع كبرى حظي بها الحي…
أما حديثنا عن الإنارة العمومية، فحدث بها ولا حرج، هي كارثة حقيقية تلوح بظلالها من فوق أعمدة مثبتة بالشوارع دون فائدة تذكر، مما يخول لنا وصفها بشموع تضيء ليال سرمدية، ومن هنا فالحي لا يغدو أن يكون إلا دوار كبير.
هذا يؤكد لنا فكرة تتكرر دائما على لسان المواطن السالمي مفادها أن المسؤولين بمدينته المتدمرة أصبحوا مصدر شبهات ومستثمرون في الميزانيات المخصصة للمدينة ليس إلا.