في بيان ناري.. هيئة نقابية تتهم شركة أمانديس بالسلطوية والانفرادية في اتخاذ القرارات وزرع الكراهية بين الأطر والمستخدمين
هبة زووم جمال البقالي
تفاجأ المكتب النقابي لمستخدمي و أطر أمانديس طنجة و معه كل الشغيلة بعد تنزيل إدارة المؤسسة قرارات التغييرات الجذرية بمديرية المشتريات في غفلة حتى من المعنيين بالأمر داخل هيكلتها، و دون إشراك الشريك الإجتماعي في استهتار تام بحقوق المستخدمين و الأطر.
هذا، وقد وصفت الهيئة النقابية، في بيان لها توصلت هبة زووم بنسخة منه، أن ما حدث يعتبر تجسيدا للسلطوية و الإنفرادية في اتخاذ القرارات التي تخدم جهة بعينها وفق نزوات شخصية و مشخصنة الهدف من وراءها الهيمنة على القرارات و المراكز خدمة لأجندات مصلحية ضيقة في تناف تام مع شعارات الشراكة الإجتماعية التي تتغنى بها إدارة المؤسسة.
وسجل المكتب النقابي، في ذات البيان، بإستغراب كبير حالة تنافيها الدائم مع خطاباتها اتجاه الشريك الإجتماعي و بشكل يدعوا إلى الاستغراب ما أقدمت عليه في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة بالإعلان عن هياكلها الإدارية الجديدة .
واعتبرت الهيئة النقابية المذكورة، في بيانها، أن هذا المنطق، الذي وصفته بالهجين، الذي أصبحت تشتغل به إدارة المؤسسة بانفرادها في اتخاذ القرارات بعشوائية ، وتهميشها لدور الشريك الإجتماعي و إقصائها للمستخدمين و الأطر المعنيين بالتغييرات من إبداء آرائهم، بل وصل حد تجاهلها مدراء المديريات و تجاوزهم في التغييرات الإدارية و هياكلها، دلالة واضحة على الخلل الذي تعيشه إدارة المؤسسة على مستوى التدبير و التسيير، حيث لا يعقل أن يُنهي المستخدم أو الإطار مهامه يوم الجمعة ليجد نفسه مساء نفس اليوم معني بالتغيير داخل هيكل تنظيمي جديد يستوجب عليه الالتحاق به بداية الأسبوع!!! و الأدهى من ذلك أن يكون هذا التغيير مرفقا بالانتقال من مقر إدارة الاستغلالية إلى المقر الرئيسي دون مراعاة لمخلفاته السلبية، يقول البيان.
هذا، وقد سجل المكتب النقابي اهتمام الإدارة فقط بالملفات الخاصة بها دون الالتفاف الى مصالح الشغيلة التي تطالها الحيف و التسويف و المماطلة، متغاضين عن تحسين الوضع الاجتماعي للأسرة الأمانديسية و كذا الإفراج عن حلول لنقاط محضر الاجتماعين الأخيرين المؤرخين بتاريخ 25-11-2020 / و 21-09-2022 .
و أمام هذا التماطل و التسيب و اللامسوؤلية، عبر المكتب النقابي على رفضه التام و المطلق لأي تغليب للمصالح الشخصية المبنية على النزوات الذاتية على مصلحة الشغيلة و المؤسسة، شاجبا التسيير “الظلامي” لإدارة المؤسسة و زرع الانتقام في التسيير والكراهية بين الأطر و المستخدمين، و استمرارها في شرعنة التوظيفات المشبوهة دون إشراك الشريك الإجتماعي و تعمدها إقصاء أبناء المتقاعدين في تناف صارخ مع القانون الأساسي للوكالات .
وأمام هذا الوضع، الذي وصفه البيان بالشاذ والذي لا يخدم المؤسسة، طالب المكتب النقابي و بعد إجتماعه الأخير إدارة المؤسسة باعتماد أسلوب الوضوح و الشفافية و التشاركية، و الاهتمام بمشاكل و مطالب العمال خدمة للمصلحة العليا للشركة التي تبقى أولا و أخيرا مرفق عام حيوي.
كما احتفظت الهيئة النقابية لنفسها بحق الدفاع عن الحقوق المشروعة للقواعد العمالية و الترافع عن مطالبها العادلة، وعن سيادة القانون الأساسي للوكالات في الزمان والمكان المناسبين، و يهيب بالأسرة الأمانديسية اتخاذ الحيطة و الحذر و الالتفاف حول الهياكل النقابية من أجل التعبير عن السخط و التذمر الذي تعرفه الأوضاع داخل المؤسسة.