أمام حالة الجمود التي يعيشها إقليم شيشاوة.. هل ستُبقي الداخلية العامل الكراب أم سيأتي الفرج وتتنفس الساكنة الصعداء؟
هبة زووم – محمد خطاري
يتساءل المتتبع للشأن المحلي بشيشاوة ما إن كانت وزارة الداخلية ستُبقي على العامل بوعبيد الكراب، أم أنها ستقوم بتغيره، خصوصا وأن هذا الأخير لم يسجل عليه منذ تعينه أي مبادرة متعلقة بتفعيل مفهوم الجديد للسلطة التي تعتمدها الوزارة، التي تدخل في صلب اختصاصاته، اللهم علاقاته الغير مفهومة مع المقاولين المشرفين على المشاريع بالإقليم.
فهل جيء بالرجل بغرض دعم دينصورات انتخابية ووضع خارطة سياسية على مقاسهم، ولأشياء آخر لا يعلمها سوى من سلمه مفاتيح عمالة شيشاوة؟؟؟
فالعامل الكراب لم يكلف نفسه حتى عناء تنزيل توجيهات وزيره الذي ما فتئ في كل مناسبة التأكيد على أن المفهوم الجديد للسلطة، يشكل عنصرا محوريا في التصور التنموي المحلي وتدبير الشأن العام، ومساهمته بشكل كبير في تطور المشهد المحلي، وفي تنشيط الحياة الديمقراطية إقليميا، وعلى تكريس سياسة القرب، عن طريق فتح الباب أمام رعايا صاحب الجلالة، وخلق رأي عام إيجابي يقوم على تعميق مفهوم المواطنة والتوعية بالمسؤولية الفردية من أجل الانخراط الطوعي في الإصلاح والتغيير.
أفلا يعلم العامل الكراب أن بتدبيره هذا قد خلق شرخا كبيرا بالإقليم في غياب التواصل معهم ونوع من الريبة بخصوص الأسباب التي كانت وراء المجيئ بالرجل الذي يعتقد أنه يجهل حتى صلب اختصاصاته، وكيف أدى هذا التعيين اللغز في وضع حد للحركية والدينامية التي عرفها الإقليم؟ فإلى متى السكوت على هذا الوضع الشاذ بإقليم شيشاوة؟