هبة زووم – حسن لعشير
علمت جريدة “هبة زووم” من مصادر موثوقة، أن رئيس جماعة المضيق عبد الواحد الشاعر، يطرق باب مكتب عامل عمالة المضيق الفنيدق، ليستنجد بتدخله في شأن تسوية وضعية الجماعة التي تعيش على وقع تجميد جميع مصالحها، بسبب الأزمة المالية التي تتخبط فيها، حيث تمكن رئيس الجماعة من عقد اجتماع مع ياسين جاري عامل عمالة المضيق الفنيدق بخصوص وضعية “البلوكاج” التي تعيشها الجماعة، بعدما رفض عامل المضيق الفنيدق التأشير على ميزانية السنة المالية الجارية 2023.
وأفاد مصدر موثوق به، أن عبد الواحد الشاعر يصر على ضرورة مساعدة ممثل وزارة الداخلية بالمضيق الفنيدق، لحل مجموعة من الملفات العالقة المرتبطة بتسيير شؤون المدينة، سيما الوضعية المالية للجماعة التي تعيش على حافة “الإفلاس” جراء تراكم الديون المستحقة لفائدة شركات التدبير المفوض للماء والكهرباء والتطهير والنفايات المنزلية، حيث عبر رئيس جماعة المضيق خلال هذا الاجتماع عن تطلعاته نحو العمل المشترك مع السلطات المحلية والإقليمية ، لتجاوز الوضع الراهن الذي تعيشه الجماعة، والذي يتسم بتجميد جميع الخدمات المقدمة للساكنة، على أمل تطويرها في حلة جديدة من شأنها أن تجعل من مدينة المضيق وجهة سياحية ذات جودة عالية، ولتكون مدينة في مستوى تطلعات الساكنة.
وللتذكير فإن عامل عمالة المضيق الفنيدق ياسين جاري كان قد رفض في شهر دجنبر الماضي التأشير على ميزانية الجماعة الحضرية للمضيق للمرة الثانية، بعدما سبق رفض ذلك في شهر نونبر 2022، بسبب عدم تضمين ميزانية الجماعة لمصاريف خدمات التدبير المفوض لمجموعة من القطاعات الحيوية، وهو ما اعتبره عامل المضيق الفنيدق خللا منهجيا في طريقة إعداد الميزانية، وعدم التقيد بمضامين دورية عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية التي تحدد كيفية الإعداد لمشاريع ميزانية الجماعات الترابية.
بينما جماعة المضيق كانت قد اتخذت ارتفاع حجم النفقات الإجبارية المفروضة عليها ، والتأثير السلبي لجائحة فيروس كورونا، ذريعة لوقوعها في تراجع مداخيلها المالية، مما ساهم في تراكم عليها حجم المديونية ، ولهذا يستدعي الٱمر تدخل السلطات المحلية في إطار التشارك لانقاذ الجماعة من الوضع السئ الذي ينخر جسد الجماعة ويحول دون مواكبة تطلعاتها نحو تحقيق مصالح الساكنة.