الدارالبيضاء: ساكنة مقاطعة ابن مسيك يلجأون إلى برنامج مختفون للبحت عن العضوة جليلة مرسلي التي نجحت واختفت

هبة زووم – محمد خطاري

في لهجة ساخرة، أكد عدد من سكان مقاطعة ابن مسيك، أنه لم يبق أمامهم إلى برنامج مختفون، للعثور على المستشارة وكيلة لائحة النسائية  بمجلس مدينة الدارالبيضاء جليلة مرسلي، منذ الانتخابات الماضية.

وأكد عدد من سكان المقاطعة، في لقاء بجريدة بهبة زووم/ أن العضوة جليلة المرسلي قطعت أي علاقة تواصلية لها بالناخبين، وصار العثور عليها، من سابع المستحيلات.

وأكد المتحدثون، أن وعودا كثيرة تلقوها من جليلة المرسلي التي تم فرضها على ساكنة ابن مسيك قادمة من عين الشق، وأن الساكنة راهنت على ذلك، ومنحتها أصواتها، لتكون خيبة أملها كبيرة بعد اختفائها بمجرد الإعلان عن فوزها، وإغلاق هاتفيها في وجه اتصالات الساكنة، باستثناء بعض الأرقام السرية التي تتوفر  عليها، والتي تبقى حكرا على المقربين والمحظوظين وبعض أنصارهم في حزب الأحرار  الدي ساهموا في صفقة القرن  التي جاءت بجليلة المرسلي من عين الشق الى ابن مسيك .

الاختفاء يكون دائما ومتواصلا، والعضوة لم تقدما أي شيء للمقاطعة ابن مسيك ولا لساكنتها منذ دخولها مجلس المدينة .

ويتساءل سكان مقاطعة ابن مسيك عن المستشارين الذين رشحوهم إلى مجلس مدينة الدارالبيضاء، أين أصحابنا ؟ وأين هي الحصيلة والآفاق لهذه المدة التي قضوها في مجلس المدينة.

تقول شريحة من هذه الساكنة حينما كانوا في حاجة إلينا، كانوا يأتون إلى بيوتنا والجلوس معنا، ويسألوننا ويتتبعون أخبارنا، لكن عندما واصلوا إلى مبتغاهم لم يعد أحد منهم يعترف حتى بوجودنا.

وتقول شريحة أخرى من السكان، لقد أصبح من الصعب جدا الاتصال بهم بحيث غيروا أرقام هواتفهم مباشرة بعد نجاحهم في الانتخابات، وعندما تسأل عن أحدهم يقولون لك: بأنه في انتقل حي راق وعند عودته إذا صادفته بسيارته الفخمة يكفي برفع يده من وراء زجاجة السيارة وهو يتمتم لا تعرف ماذا يقول هل يسلم عليك أم(…)

وإذا كنت من المحظوظين وصادفته راجلا، تجد الهاتف على أذنه ويبقى في المكالمة لوقت طويل بعدها يقول لك: “نشوفك في المساء أو غدا أنا راه باقي هنا”، ولا شيء من ذلك يتحقق وهذه هي الأسطوانة المعروفة.

مستشاري ابن مسيك، لم نسمع عنهم عقدوا جلسات عمومية مع المواطنين الذين أوصلوهم إلى مجلس المدينة بهدف نقل إليهم ماذا يفعلون وماذا فعلوا في مجلس المدينة طيلة هذه المدة، وماذا جلب وماذا أجلب أصحابنا إلى هذه المقاطعة أو العمالة ككل؟

نتمنى أن يأخذ هذه المبادرة من رشحناهم بالأمس إلى مجلس مدينة الدارالبيضاء، ويقدموا حصيلتهم لهذه المدة التي قضوها في مجلس المدينة، لأن الكلام والوعود التي كانت قد ذكرت إبان الحملة الانتخابية يجب أن تتحقق ولو القليل منها، لكن أن تتحقق ولو القليل منها، لكن أن يعودوا إلينا سيارات فخمة يلبسون بدلات أنيقة فقط، فهذا غير مقبول…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد