هبة زووم – حسن لعشير
علمت جريدة “هبة زووم” من مصادر موثوقة أن السلطات الاقليمية بالحسيمة قررت عدم تجديد العقد الذي يجمع شركة “بيزورنو” مع عدد من الجماعات الترابية لتدبير قطاع النظافة، بسبب عدم تقديمها لخدمات تليق بالمستوى المطلوب المضمن في دفتر التحملات، بالإضافة إلى استنزافها لميزانية الجماعات بلا فائدة تذكر، حسب ما كشفه تقرير للمجلس الاعلى للحسابات.
كما أوضحت ذات المصادر أن بوادر “الطلاق” بين مجموع الجماعات “نكورغيس” وشركة “بيزورنو” الفرنسية بدأت تظهر على ارضية الواقع من خلال تراجع خدمات الشركة، كتقاعسها في تنظيف الحاويات، وتغيير المتضرر منها بانتظام.
وفي هذا السياق، أطلق عدد من المهتمين بالشأن العام بالإقليم تحذيرات من خطورة تفاقم الوضع البيئي بعمالة الحسيمة خلال ما تبقى من فترة عقد الشركة الفرنسية، وهو ما سيؤدي إلى زيادة انتشار الروائح الكريهة وتفاقم مشكلة تدبير النفايات الصلبة في جل مناطق الإقليم.
وتعالت أصوات، أمام ما يحدث، مطالبة الجهات المسؤولة، وبالأخص مجموعة جماعات “نكور غيس”، بضرورة التدخل عبر تولي التدبير المفوض لهذا القطاع، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإيجاد حلول فعالة لهذه المشكلة، وإرغام شركة “بيزورنو” الفرنسية على الالتزام ببنود دفتر التحملات وتنفيذ العقد بشكل جيد حتى نهاية فترته.