الدارالبيضاء: التخطيط لاقتسام الغنيمة يضع مقاطعة سيدي بليوط على إيقاع الخلافات بين مكونات مجلسها

هبة زووم – محمد خطاري

تعيش مقاطعة سيدي بليوط على إيقاع الخلافات بين مكونات المجلس، وهو ما حذا بنا إلى الخوض في بعض من هذه الملفات الساخنة، إيمانا منا بالإسهام في تعرية الواقع الاجتماعي والاقتصادي وتجاذبات الحراك السياسي، مع الكشف عن المستور من عمق الكواليس ومواكبة التخطيط لاقتسام الغنيمة.

ولعل الأسابيع القادمة ستعرف سباقا محموما لجبر خواطر البعض وكسر وزعزعة كيان البعض الأخر، وهو ما سيفسر عمليات الاستقطاب والوقوف منزلة بين المنزلتين لكيانات منتخبين الفت تسخير طاقاتها وإبراز كبثها المتراكم بين ولاية وأخرى متنكرة لأبسط شروط القيم الأخلاقية والحضارية ومفتقدة للحس الاجتماعي والإنساني.

هذه الكائنات تلهث وراء “الهموز”، تنزع قناع البراغماتية وصون المصالح الشخصية والعائلية والتسابق نحو الامتيازات ومراكمة الثروات.

في هذا الوقت بالذات، وانتم تعلمون والتاريخ يشهد، ان هذه الكائنات الحربائية في سلوكها وطباعها تتحول بقدرة قادر وبغرابة، يستغرب منها المجانين، إلى كائنات شبه أليفة تتمظهر في قناع التواضع، لكن بقبعات وألوان متباينة يوحدها لون المكر والخداع والضحك على الذقون.

لقد سئمنا بل وهرمنا، على حد تعبير احد الثوار الذي طفح به اليأس والتذمر إلى درجة الانتحار النفسي، من هذه الكائنات التي مست أفعالها كل مناحي الحياة.

لنا عودة لتحليل مفصل لكل فيروس على حدى، لكن اللقاح في اعتقادي هو المحاكمة العادلة لكل من استباح مالية مقاطعة سيدي بليوط، فإما أن يستأصل الفيروس وإما أن يتأصل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد