برشيد: رئيس قسم الشؤون الداخلية يتصدى لمجموعة من الظواهر السلبية التي كانت تتميز بها هذه الإدارة

هبة زووم – محمد خطاري

ليس عيبا أن نقول من أين لك هذا؟ ما ميزانية كذا وكذا… لكن العيب أن نجلس قابعين في أماكننا، ولا نتساءل حتى مع أنفسنا من المسؤول عن ما آلت إليه الأوضاع بإقليم برشيد؟ أليس لنا الحق في العيش كباقي الناس؟ ماذا يحتاج الإنسان غير صون كرامته أمام أسرته بالدرجة الأولى؟ ماذا يحتاج المرء سوى أن يرى مدينته تزدهر وتتطور، شرط أن يكون ذلك على حساب الأعراف الأخلاقية والقيم؟

ما معنى أن يحيى الإنسان الحريزي  تائها، ويتأمل ما يحدث في هذه المدينة المليئة بالتناقضات، واللي طايح فيها كثر من النايض، دون أن يبدى رأيه بطريقة أو بأخرى ليكتفي بالعيش على هامش الحياة، يسير بخطى كلها حذر وخوف وشظايا الماضي تحاصر حاضره، هذا الأخير يعطي صورة واضحة لا تحتاج لتعليق على المستقبل المشكلة  بإقليم برشيد، إن لم نقل المهزلة والمصيبة أنه دائما تردد المقولة التالية: “أش غادي ندير هذا هو المكتاب”،  فهل المكتاب ان نمكث في أماكننا غارقين في أحلام الماضي ونجر تعاسة المستقبل، في حين أن حقوقنا تهضم و أموال الإقليم  تبعثر هنا وهناك تحت شعارات واهية،  بدعم من العامل  أوعبو الذي أغرق الإقليم  وأدخله النفق المسدود.

لكن في ظل هذا تسطع بقعة ضوء قد تعيد الأمور إلى مسارها الصحيح، حيث استطاع رئيس قسم الشؤون الداخلية بأن يعمل على محاربة مجموعة من الظواهر السلبية التي كانت تتميز بها هذه الإدارة، حيث يعمل جديا وبدون أخذ قسط من الراحة على تبسيط المساطر الإدارية واستقبال المواطنين على حد سواء رغم اختلاف مستوى رتبهم.

هذا هو ما جعل من هذا القسم نموذجا يتحدى به من بين مجموعة من الأقسام داخل عمالة برشيد، حيث أن هذا الأخير يعمل على فك جميع المشاكل والقضايا التي تورد على القسم دون تماطل أو تأخر مما منحه ثقة كبيرة لدى المصالح المسؤولة، بل أكثر من ذلك فإنه ينسق بشكل مباشر في مسائل عدة مع مجموعة من المصالح مما زاده قوة وجدية في عمله الدؤوب.

وللإشارة فإن هذا القسم كان يعرف في وقت سابق عشوائية وسوء تدبير لا مثيل له، حيت تجد كل من هب ودب يتردد عليه بدوافع شتى منها الزبونية والمحسوبية وغيرها من الوسائل، لكن الآن على عكس العهد السابق أضحى هذا القسم يضرب بها المثل في التعامل والتنظيم والسهر على شؤون المواطنين بعمالة برشيد.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد