برشيد: كفى من الشعارات الخاوية فالشارع البرشيدي يعيش المآسي نتيجة سلبيات الفوضى والأزبال

هبة زووم – محمد خطاري

تعرف مدينة برشيد على غرار باقي المدن المغربية أيام عيد الأضحى المبارك انتعاشة ملموسة في الأنشطة التجارية الموسمية، أبطالها باعة موسميون شباب ومحلات تجارية، يعرضون مختلف الخدمات والمستلزمات الخاصة بهذه المناسبة الدينية، فتصبح هذه المناسبات حل مؤقت لشريحة واسعة من المجتمع، تنتشلهم من حالة البطالة وتوفر لهم مورد دخل ولو بشكل مؤقت.

وبالتوازي مع هذه الأنشطة التجارية التي ينتعش فيها هؤلاء، تسجل في المقابل مجموعة من السلبيات المصاحبة لهذا النشاط، فبعد هدوء الأسواق وخلو الشوارع من الباعة العشوائيين، تصبح شوارع المدينة مقلب حقيقي للنفايات المتناثرة في كل جانب، مخلفات البلاستيك والكارتون وغيرها من الأشياء المرمية في كل مكان، في تجلي واضح لغياب حس المسؤولية اتجاه الفضاء العمومي المشترك.

الأمر الذي يتضرر فيه بشكل مباشر سكان المنطقة، ويحول عيد عمال النظافة إلى عمل شاق، بسبب الجهد الكبير الذي يبذلونه في جمع هذه النفايات المتراكمة بشكل كبير.

رجال السلطة استغلوا تساهل العامل أعبو وبدأوا في سن قوانينهم، وذلك من أجل جمع الإتاوات التي يفرضها أعوان السلطة، حيث يتم تسعير الملك العمومي والكل بثمنه.

لا بأس أن يكون العيد مناسبة لكسب الرزق وخلق الرواج، لكن في المقابل ليس من الضروري أن نحول شوارع برشيد أيام العيد إلى مزبلة كبرى؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد