فاطمة اوحسين – الحسيمة
أصبحت قضية تحرير الملك العمومي هنا بالحسيمة تستعمل من طرف المسؤولين، سواء المنتخبين منهم أو السلطات المحلية ولا حتى من طرف بعض الفاعلين المدنيين من جمعيات وأحزاب وأشخاص ذاتيين، كورقة موسمية تحرك حسب الضرورة وحسب الضغوطات الممارسة هنا أو هناك..
هي تحركات غير مجدية وغير فعالة اتجاه هذا المشكل، كون ان هاته التحركات دائما ما تبحث عن حلول ترقيعية موسمية لحظية نتائجها تكون للأسف دون التطلعات ولا تحقق الوقع الإيجابي، ولا خير دليل على هذ الأمر واقعنا اليوم هنا بالمدينة فرغم المجهودات التي قامت بها ما سمي بلجنة تحرير الملك العمومي خلال حملاتها الأخيرة ولا تحركات بعض الاطارات المدنية ومعهم بعض الأطر، بقي الأمر للأسف على بشاعته وعشوائيته خصوصا على مستوى الشواطئ ولم نستطع تهيئ فضاءاتنا كما نريد او كما يجب ان يكون.
فهي تحركات للأسف لا تليق بمستوى رهاناتنا اتجاه المنطقة بجعلها وجهة سياحية جذابة من خلال توظيف مؤهلاتها الاستقطابية التي لا يتنازع أحد على أنها مؤهلات استثنائية قادرة على جعل المنطقة وجهة سياحية ذات استقطاب عالي وطنيا ودوليا.
فعوض التحرك بهاته الطريقة الموسمية كلما حل فصل الصيف ما الذي يمنع السلطات بمعية الفاعلين من جعل موضوع تحرير الملك العام والاستعداد لموسم الصيف موضوعا ورهانا استراتيجيا يشتغلون عليه طول السنة عبر توفير المؤهلات المالية واللوجيستيكية لتهيئ خطة إقليمية استباقية لهذ الغرض يتم من خلالها ايجاد أجوبة لكل الفرضيات التي من شأنها التأثير على تحقيق الرهانات المنتظرة من صيف الحسيمة؟؟
وفي موضوع تدبير الشواطئ ما الذي يمنع السلطات وخصوصا مجالس الجماعات الترابية من تفعيل النصوص القانونية المعمول بها في هذا الامر، وخصوصا المذكرة المشتركة بين وزارتي الداخلية و التجهيز المتعلقة بتدبير الشواطئ من طرف الجماعات الترابية، فهي مذكرة مهمة جدا و محددة بشكل دقيق للمسؤوليات، وتطبيقها كفيل بجعل الشواطئ في مستوى الرهانات و الطموحات؟؟