هبة زووم – محمد خطاري
تابع المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعدد الوسائط، العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل، بقلق كبير الزيادات المتتالية والارتفاع المهول لمادة الكازوال المادة الأساسية والشريان الرئيسي لقطاع النقل الارتفاع الذي لا محالة سيؤثر سلبا على الأوضاع المعيشية لشريحة كبيرة من المهنيين، خصوصا بعد انقطاع الدعم الذي قدمته الحكومة لأجل التخفيف من حدة الأزمة رغم هزالته وما شابه من ارتباك إن على مستوى القيمة أو على مستوى التوزيع.
هذا، وقد اعتبرت الهيئة النقابية المذكورة، في بلاغ لها توصلت الجريدة بنسخة منه، الزيادات المتتالية لمادة الكازوال التي ليس لها أي تبرير مقارنة مع استقرار السعر العالمي لن تزيد إلا في تعميق الأزمة وخلق مشاكل حقيقية مشاكل معيشية، اجتماعية تزامنا مع نهاية العطلة الصيفية والدخول المدرسي و ما يتطلبه من مصاريف تنهك جيوب عموم المواطنين بصفة عامة و السائق المهني بصفة خاصة
وفي هذا السياق، عبر المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعدد الوسائط العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل عن رفضه القاطع لهذه الزيادات المتتالية لمادة الكازوال، مطالبا بتسقيف أسعار المحروقات.
كما طالبت الهيئة المذكورة، في ذات البلاغ، بدعم الكازوال المهني لقطاع النقل البري كما هو الشأن بقطاع الصيد البحري وقطاعات أخرى..
وحمل رفاق لطفي كامل المسؤولية للحكومة لما الت إليه الأوضاع داخل الوسط المهني بسبب الارتفاع الملحوظ للمحروقات وضعف القدرة الشرائية للمواطن والمهني بعد تحرير أسعار المحروقات، مطالبين بإعادة فتح باب الحوار اتجاه هذا الدعم المقبور لصالح السائق المهني المزاول.
وفي الأخير، حملت الهيئة المذكورة الحكومة المسؤولية في ما سيؤول إليه الوضع المهني من احتقان اجتماعي عن التماطل والتأخير في إصدار حلول و قرارات فورية و جادة لإصلاح منظومة النقل البري بكل أطيافه.