بني ملال: اعتداء على أستاذة داخل مدرسة يدفع هيئة نقابية للمطالبة بحماية العاملين بالمؤسسة وتحمل تداعيات الحادثة للمدير الإقليمي

هبة زووم – بني ملال
دعا المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي ببني ملال إلى التعامل بجدية مع تهديدات المعتدي للمدير والعاملين بالمؤسسة بالانتقام خارج أسوارها؛ محذرا من أي انفلات إمني يمس بسلامتهم.

ومعلوم أن الأستاذة “أ.و” قد تعرضت لاعتداء رهيب داخل حرمة مؤسسة الإمام الشافعي، يوم أمس الأربعاء 20 شتنبر 2023 على الساعة التاسعة صباحا، من طرف أحد الغرباء عن المؤسسة و العنف الذي تعرض له مدير المؤسسة بالإضافة إلى كل أشكال السب والقذف و الكلام الساقط.

هذا، وقد أكدت الهيئة النقابية، في بلاغ لها توصلت هبة زووم بنسخة منه، أن الحادثة أتت بسبب انعدام الأمن وحرمان مدرسة الإمام الشافعي، من عون الحراسة رغم النداءات المتكررة ووعود المسؤولين بسد هذه الثغرة الأمنية بالمؤسسة، والتي تتعرض بشكل يومي لانتهاك حرمتها والعنف اللفظي و الكلام الساقط في حق الاطر التربوية والإدارية للمؤسسة، خاصة بعد إغلاق الباب المخصص لدخولهم وخروجهم بشكل آمن، مع العلم ان المؤسسة متواجدة بمجال مكتظ بالمتسوقين وغيرهم من الباعة المتجولين أمام باب المدرسة.

وكشفت الهيئة المذكورة، على أن هذا الاعتداء ليس هو الأول الذي تتعرض له المؤسسة، وأكثر من ذلك بلغ الحد إلى دخول غرباء للاستحمام وتحولت الساحة مسرحا لجولات الكلاب المشردة.

وفي هذا السياق، أدان المكتب المحلي الاعتداء الذي تعرضت له الاستاذة “أ.و” وما خلفه من رعب في صفوف العاملين بالمؤسسة والتلاميذ؛ داعيا إلى الاستجابة بشكل مستعجل للمطلب المتكرر لأطر المؤسسة بتوفير حارس أمن.

كما طالب رفاق غميمط ببني ملال بإعادة فتح الباب المخصص لدخول وخروج العاملين بالمؤسسة، تجنبا للانتهاكات المتكررة لكرامتهم؛ معبرين عن دعمهم لكل الخطوات الاحتجاجية التي قررها وسيقررها العاملون بالمؤسسة.

وفي سياق الحدث، عبرت الهيئة المذكورة عن استغرابها لغياب زيارة أي مسؤول للوقوف على الفوضى التي خلفها الاعتداء والعرقلة الدائمة للسير العادي للعملية التعليمية-التعلمية والتربوية بالمدرسة؛ داعية المدير الاقليمي إلى تحمل مسؤوليته واتخاد الإجراءات القانونية وتفعيلها، عوض التفرج على معاناة الأستاذات والأساتذة، الذين يهانون فعليا أثناء قيامهم بمهامهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد