إفران: صراعات بين العامل عبدالحميد المزيد والكاتب العام ورئيس قسم الشؤون الداخلية تخرج للعلن وتدخل الإقليم في بلوكاج غير مسبوق

هبة زووم – محمد خطاري
عبر عدد من المواطنين عن استيائهم مما آلت إليه الأوضاع بإقليم إفران في ظل سياسة العامل عبدالحميد المزيد، فاليوم إن كانت المكونات تتحمل جزء من المسؤولية، فعامل عمالة  يتحمل المسؤولية كاملة ومضاعفة، فهل هو ضعف في التقدير أم عجز في التدبير أم إخلاء سبيل، أم هما جميعا؟

إلا أن ما يثير الاستغراب في هذا المشهد إصرار العامل عبدالحميد المزيد  على تدبير العمالة بعقلية المدير وليس بمنطق عامل عينه صاحب الجلالة، وسعيه إلى تحجيم كل من يريد الإصلاح بالإقليم، بالإضافة إلى مشكل غياب تصور واضح لكيفية تدبير العمالة وانعدام عامل الثقة بين العامل وبقية الفريق، خصوصا الكاتب العام ورئيس قسم الشؤون الداخلية، كل هذا عمق من حدة الخلافات لتتحول من خلافات ذات أبعاد تدبيرية الى خلافات بخلفيات شخصية.

وقد ظهر فشل العامل المزيد في تسيير عمالة إفران بشكل واضح ومن خلال مؤشرات واضحة لا يمكن نكرانها أو التغطية عليها بطرح اكراهات وتبريرات تزيد الطين بلة، من خلال تراجع جودة الخدمات، واستفحال ظاهرة الملك العمومي، وتوقف مشاريع البنية التحتية خصوصا قطاع الطرقات والعديد من مؤشرات الفوضى العارمة التي لم يسبق لإفران  أن عاشتها.

اليوم لا نريد إلا جوابا بسيطا على سؤال: لما تحولت إفران  إلى قرية إفران حبلى بالمتناقضات والفوضى؟ فالإجابة عن هذا اللغز الذي ليس بالعصي، قد يفتح شهية رعايا صاحب الجلالة بإقليم إفران  لمصالحة مع أهل العقد والسيبة، وإلا فإن الصمت حكمة، ورحم الله عبدا قال خيرا أو سكت…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد