هبة زووم – محمد خطاري
إن تغاضي بعض المسؤولين بإقليم وزان عن توجهات عاهل البلاد تجاه المخلين بالمسؤولية النظيفة المختبئين وراءها ووراء سلطتهم المطلقة التي بلا حسيب ولا رقيب، ويأتون بالأفعال التي تعصف بالقوانين كما يعصف الغراب بعش العنكبوت مثل ما يفعله بعض المسؤولين بعمالة وزان الذين يحكمون ويقررون لفائدة سلطة المال والجاه والنفوذ وحقوق المظلوم الفقير تذهب إلى الجحيم…
أكلوا الأموال العامة والخاصة بالباطل، لا يفارقهم الرعب أبدا، وإنما يصاحبهم حتى لحظة خروج أرواحهم. الخوف الذي يسايرهم مزدوج المصدر، واحد من السماء وآخر من الأرض، الأرواح بداخلها تدري أن السماء تعلم صنيعهم وذاتها ترتعد من علم الدنيا بفعلاتهم والعزم على محاسبتهم..
هذا وإن دل على شيء إنما يدل على أن هذه الاختلالات التي يعيش على وقعها الإقليم كظلمة برقعة فضاء عمالة وزان تخفي خلفها ظلمات أخرى بقطاعات أخرى، هي في حاجة للجنة نزيهة متخصصة للتقصي والتعرية عن الفساد الكامل بداخل هذا الإقليم.
إني أعلم كما يعلم الجميع أن تيار الفساد لا يستحيي ولو صدحت بالحق بصوت عال في أذنيه، فالشر تمكن من قلبه وسرى في جسده واستفحل، وهل ينفع دواء في سرطان استشرى في بدن؟ ومع ذلك لزم القتال للوقاية منهم لا للعلاج.
فهل سيختار العامل مهدي شلبي العمل على الضرب بيد من حديد على كل سولت له نفسه الإضرار بمصالح رعايا صاحب الجلالة، أم أنه سيختار التغاضي عن توجهات عاهل البلاد ويدخل الإقليم في أتون النفق المسدود بشكل رسمي؟؟؟