الدارالبيضاء: أعضاء يفضحون رئيس جماعة لهراويين ويعتصمون أمام مقر الجماعة

هبة زووم – محمد خطاري
كل المؤشرات توحي بأن جماعة لهراويين ستعيش سنوات عجاف ليس بسبب قلة الإمكانيات الذاتية، ولكن لضعف  الرئيس  على مستوى التسيير والتدبير، وعلو كعبه في “التسنْطِيح”، كما هو الحال مع رئيس مجلس جماعة لهراويين الذي تلقى صفعة قوية من أعضاء المجلس بعدما اعتصموا أمام مقر الجماعة احتجاجا على غياب الرئيس ومشاكل عديدة تعرفها هذه الجماعة.

واتهمت المعارضة الرئيس بالاستفراد باتخاذ قرارات دون الرجوع سواء إلى أعضاء المكتب أو إلى اللجن، فالرئيس “قَنديل بُوحدو كيضُوي لبلاد”، على اعتبار أنه يجري العديد من التعديلات سواء فيما يتعلق بإعداد جدول الأعمال أو فيما يخص الميزانية دون إشراك أعضاء المكتب في مس بمقتضيات القانون، فمن يملي على الرئيس هذه القرارات؟

الرئيس الذي انتخب من أجل وضع وتنفيذ برامج للحد من الفقر والهشاشة، وتشخيص الاحتياجات في مجالات الصحة والسكن والتعليم والنظافة والوقاية وحفظ الصحة، والحاجيات أيضا في مجال الثقافة والرياضة والمساهمة في بناء وصيانة الطرق، يعتبر المصلحة الخاصة من أولوياته.

وهنا تطرح علامات الاستفهام؟ ماذا يريد الرئيس من مجلس جاء إليه بالصدفة؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد