حدائق مدينة الزهور.. إهمال ونسيان والعامل العلوي المدغري في دار غفلون

هبة زووم – محمد أمين
في الوقت الذي يجد فيه سكان مدينة المحمدية التي تحولت إلى مدينة إسمنتية صعوبة في الاستفادة من الفضاءات العمومية والمساحات الخضراء، لازالت مظاهر الإهمال التي امتدت لسنوات تلقي بظلالها على الحديقة الرئيسية والتي كانت لوقت قريب تعتبر ملاذا حيويا لساكنة المدينة وزوارها كوسيلة و الراحة و لامتصاص الضغط.
لكن مع مرور الوقت تحولت الحديقة والواقعة في قلب مدينة المحمدية إلى مساحة جرداء قاحلة، تغيب عنها أبسط مقومات الحدائق العمومية، بسبب الإهمال والنسيان الذي أضحت ترزح تحت وطأته، دون تسجيل أدنى تدخل من لدن الجهات المسؤولة لإعادة الحديقة إلى وضعيتها السابقة.
وساءت حالها بشكل لافت للانتباه منذ تعيين العامل هشام العلوي المدغري الذي لا تربطه علاقة بالجانب الاجتماعي، فبعد أن كانت مكانا يغري المواطنين بزيارته، تحول إلى مكان يهدد سلامة السكان والأطفال، نظرا للخراب الذي طال بنيتها التحتية.
وبالرغم من رفع جماعة المحمدية شعار الاهتمام بالفضاءات العمومية وتنمية المناطق الخضراء، إلا أن هذه المشاريع بقيت معلقة حتى تاريخ كتابة هذه الأسطر، رغم ان المجلس الجماعي رصد لها مبلغا مهما في وقت سابق، ما يدفعنا للتساؤل اين وعود الرئيس الذي دخل منتصف ولايته الثانية على رأس المجلس الجماعي، وهو وقت كاف لإنزال هذه الوعود على ارض الواقع، غير ان الواقع الملموس شاهد على ان الحديقة تمضي من سيء إلى أسوأ!!!

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد