بركان: رئيسة جماعة السعيدية تواصل تنزيل نموذجها التنموي رغم المحاولات الفاشلة لحرس الفساد ولوبي مقاومة التغيير
هبة زووم – محمد أمين
كل متتبع للشأن المحلي بالجماعة الترابية السعيدية يصاب بحيرة في أمره، وهو يلاحظ الكيفية التي تدبر بها القضايا المطروحة على طاولة النقاش وتُفَضُ بها السجالات والاختلافات في الرؤى والأفكار، آخرها استهداف رئيسة جماعة السعيدية من طرف حرس معبد الفساد ومقاومة التغيير.
الدينامية التي تواصل بها الرئيسة إيمان مداح عملها لتدبير السعيدية، عبر نهج سياسة تواصلية مع المواطنين مبنية على الصدق والوضوح، والانفتاح على مختلف المتدخلين والشركاء في إطار مقاربة تشاركية، ترمي إلى إقلاعة تنموية تنطلق من استئصال منابع الفساد وبثر مختلف المظاهر الشاذة، ما شكل تهديدا حقيقيا لعدد من الفعاليات من لوبي مقاومة التغيير التي اعتادت الصيد في الماء العكر، وتعيش من رفات سياسة الإشاعة.
رئيسة جماعة السعيدية التي حملت على عاتقها مواصلة مشاريع المنطقة تأسيسا لمبدأ استمرارية الإدارة والمرفق، ونسجت لنفسها مشاريع جديدة تطرق باب شركائها، في محاولة تنزيل رؤيتها الشابة لصون المكتسبات والبحث عن حلحلة عدد من المشاكل العالقة بالسعيدية، الشيء الذي لقي استحسان الخصوم قبل الأصدقاء، وصنع لها اسما داخل المشهد السياسي بإقليم بركان.
وفي سياق متصل، كانت الرئيسة نظيفة اليد إيمان مداح توقن أن أعمالها الناجحة لابد من أن تدفع عليها مَكْسَا، فلكل ناجح ضريبة، وضريبة رئيسة جماعة السعيدية اقتضت أن تؤدي عملها الوظيفي كممرضة وتحلل راتبها التي تتقاضاه من أجل عملها.
تأدية واجبها كممرضة أراد أن يستغله لوبي الهموز بهدف زعزعة مكانتها داخل المنطقة، عبر تمويه أحد المنابر الصحفية بمعلومات مغلوطة ومجانبة لصواب لم يتسنى لمحرري تغريداتها تحري الصدق والحقيقة من خلال البحث في منابعها ومصادرها الموثوقة، ما كان سيفند لا محالة مختلف المعلومات يفند ويكذب مختلف المزاعم التي تم الترويج لها بهتانا من طرف لوبي الفساد ومقاومة التغيير من جهة، ويكشف أنها لا تعدو أن تكون محاولات فاشلة للضغط على رئيسة جماعة السعيدية لكبح خرجاتها ومبادراتها الإصلاحية من جهة ثانية.
يبدو أن حرس الفساد استيقظ من سباته وانطلق في الإستعانة بجيوب مقاومة التغيير، الذين كشروا عن أنيابهم من أجل محاولة إبقاء المياه الراكدة والآسنة التي كانوا ودأبوا على العيش فيها، غير أنهم تناسوا أن مد الإصلاح والتغيير انطلق، لتبقى خرجاتهم مجرد هرطقات لا تغني ولا تسمن من جوع، اللهم إذا قيل إنها لقمة أو قظمات لسد رمق الأفواه الصغيرة التي تقتات من ترويج الإشاعات والبهتان.
نحن في هبة زووم نبهنا الرئيسة في أكثر من مقالة إلى الدخول في اللعبة، وإيمان مداح ردت بالفعل لا بالقول أنها امرأة ميدان، كما أكدت أنها نظيفة اليد حقا وحقيقة.