تطوان: السطو على غابة كيتان وتحويلها الى تجزئة سكنية سرية وإدارة المياه والغابات تختار النوم في العسل
هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر محلية لجريدة “هبة زووم” أن أحد الأشخاص قام بالترامي على مساحات غابوية شاسعة بمنطقة كيتان بضواحي مدينة تطوان، ولم يكتف بذلك بل قام بتجزئتها إلى قطع أرضية مهيأة للبناء، في تحد سافر للقوانين المعمول بها في قطاع البناء والتعمير، ليكون بذلك قد أحدث تجزئة سكنية عشوائية بدون سند قانوني على أراضي غابوية تابعة للمياه والغابات.
الغريب في الأمر أن كل هذا وقع أمام أعين السلطات التي تدعي أنها لا تنام إلا أنها في حالة صاحبنا نامت وغطت في سبات عميق، إلى جانب من أوكل إليهم الحفاظ على الملك الغابوي والذين خصصت لهم إدارة بميزانية ثقيلة من حجم المياه والغابات، فلا المياه بقيت ولا الغابات ستبقى في إطار ما أصبح يحدث؟
وحسب معلومات دقيقة حصلت عليها جريدة “هبة زووم” فقد أكدت أن الشخص المذكور تمكن من السطو على مساحات غابوية مهمة، حيث عمد إلى اجتثاث الأشجار الغابوية وقام بإنشاء تجزئة سرية بدون ترخيص، كما عمل على تسييج التجزئة كأنها ملك خاص له، وشرع في بيع البقع الأرضية لأشخاص غرباء، قاموا بدورهم ببناء بنايات بدون ترخيص، في غياب أدنى تدخل لدى السلطات المحلية أو من طرف إدارة المياه الغابات كأن الأمر لا يعنيهم لا من بعيد ولا من قريب.
وأمام ما يحدث حذرت فعاليات مدنية بالمنطقة من وقوع كارثة بيئية، جراء قطع آلاف الأشجار، حيث طالبت بتدخل الجهات المسؤولة على الفور قبل فوات الأوان لوقف هذه الانتهاكات وهذا النزيف الذي أرخى بظلاله على الغطاء الغابوي بمنطقة كيتان ضواحي مدينة تطوان مع ضرورة فتح تحقيق ومحاسبة كل مسؤول ثبت تقصيره في عمله أمام هذه النازلة.