عقدة البصري تدفع الحافظي لتجريب مخططات غير مفهومة على ساكنة سطات ويقرر قطع الماء عنها

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
تحولت الخيرات الكثيرة و الوفيرة بإقليم سطات إلى “قارب مكسور” تذهب غنائمه إلى جيوب من لا تربطه رابطة بالأرض و لا أهلها، وأوكلت زمام أمور التسيير والتدبير لغير أهلها، وأختلط “الحابل بالنابل”، بعدما كنا بالأمس القريب جسم واحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى.
ولا يمكن لأحد أن ينكر على أن إقليم سطات كان الوحيد من بين ساكنة جهة الدارالبيضاء سطات، التي كانت ساكنتها تعيش سلاما وسكينة بدون تعصبات.
لقد تغير كل شيء على هذه الرقعة الجغرافية حتى أصبحنا نسائل ضمائرنا عن سبب البقاء عليها ونحن غرباء، ممنوعين من التعبير عن أرائنا، من الجهر بمواقفنا، من الحديث عن قضايا تشغل بالنا.
اليوم مدينة سطات تدفع ضريبة كره الحافظي، ولا ذنب ولا دخل للساكنة فيها سوى أن نخبة مسؤولينا تركت المهم و راحت أدراج الرياح و الزوابع و تركت ساكنة بأكملها تصارع واقع مرير نحن في غنى عنه، عوض الإلتحام والإتحاد، فمتى يعي “كبار” قومنا بأن في الإتحاد قوة؟
وأننا اليوم لا تنقصنا سوى تلك القوة لتغيير الواقع الذي يدمي القلوب.. أكتب اليوم ليس جلدا للذات، و إنما لضرورة الجلوس كمسؤولين ومثقفين ونخبة تحلم بواقع مغاير مع ضمائرنا وتغليب كفة العقل على العواطف والمصالح، عوض ترك المهم والذهاب في طريق النفق.
كتبنا على أن الحافظي بسبب عقدة البصري.. الحافيظي يواصل سياسة تقطير الماء على مدينة سطات ويحثها على الشرب بالتيمم؟ وكتبنا أن الحافظي ينتقم من مدينة سطات ويتسبب في انقطاع الماء الشروب عن أحيائها، وكتبنا في 30 يونيو 2022، وكما تنبأت هبة زووم: الحافظي يتسبب في عطش جماعات سطات بعد إحداث ثقب في سد المسيرة من أجل إيصال الماء إلى مدينة مراكش.
صحيح أن الراحل ادريس البصري كان له غيرة على مدينته افتقدها خلفه، لكن القيمة المعنوية لهذه الغيرة لم تتمحصها ساكنة المدينة خاصة وساكنة المغرب عامة إلا بعد رحيله، وظهور العديد من رموز الفساد الذين ظلوا في فترة تدبيره متقزمين في جحورهم مثل الحلزون يتربصون رحيله منتظرين فرصتهم للكشف عن نواياهم للعيان، وها هي مدينة سطات وواقعها شاهد على مشاريع خاوية على عروشها بصفقات مشبوهة لتدبير مشاريع.
اليوم مدينة سطات جرب فيه الحافيظي كل أنواع قطع الماء ليبقى التساؤل لماذا لا يقطع الماء بهذه الحدة على بنكرير المجاورة والجديدة وسيدي بنور وحتى خريبكة، هذا حير الساكنة؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد