هبة زووم – محمد خطاري
إلى أين تسير عمالة أزيلال مع هذه النسخة المدعومة من العامل العطفاوي والذين يدبرون اليوم شؤون الإقليم؟ وربما يمكن القول أيضا إنهم يدبرون شؤون أزيلال كما يدبرون شأنا عائليا أو مكتبا للدراسات..
طبعا لن أقول أن إقليم أزيلال يسير من سيء إلى أسوء في عهد العامل العطفاوي، مؤكد اليوم هو أن عمالة أزيلال ليست بيد آمنة، بحيت أصبح الإقليم اليوم بيد “غرباء” عن السياسة زادهم شيكاتهم وعلاقاتهم المتشعبة..
وهو أيضا رهينة “شبه ميتة” بيد أسرة تعتبر نفسها “جزءا من النظام العام”.. بل إنها تعتبر نفسها هي “المؤتمنة” على “ميراث” الأب في انتظار تفويت هذا “الميراث” إلى الأبناء..
حصل هذا في وقت نرى أيضا كما لو أن هؤلاء الموالون للعامل العطفاوي، والذين يتقنون فن “لحيس الكابة”، مصرون على فصل الإقليم عن ماضيه المشرق وعن تاريخه الجميل..
رغم وجود مقتضيات دستورية تجرم تنازع المصالح.. وتجرم معها أيضا استغلال كل التسريبات المخلة بالتنافس النزيه..
كما تجرم أيضا كل مخالفة ذات طابع مالي.. ورغم وجود دورية لوزارة الداخلية، وما أدراك ما وزارة الداخلية، أشهرت سلاح العزل ضد أي منتخب تورط في شبهة تنازع المصالح..
رغم كل هذا إلا أنه تم إفراغ كل هذه المقتضيات من محتواها هنا في أزيلال…
اليوم نسج العامل العطفاوي علاقات تآلفية (من الألفة) مع فئة من منتخبي الإقليم، والذين وصلوا إلى كراسي التسيير في غفلة من العامل نفسه، وهو ما أدخل الإقليم في حالة التيهان وفقدان البوصلة، وهو ما أصبح يستدعي إبعاد العامل العطفاوي من دفة تسيير الإقليم لأنه في الأخير آخر العلاج هو الكي؟؟؟
تعليقات الزوار