المحمدية: أخطاء العامل هشام العلوي المدغري سمحت باستباحة مدينة الزهور “بلعلالي”

هبة زووم – محمد خطاري
لقد ثبت أن لا ذنب للسياسة في خلق سياسيين منافقين ومتزلفين، بل وليست السياسة هي من دفعت هؤلاء الى ذلك، ولكن العامل هشام العلوي المدغري هو من يتحمل المسؤولية كاملة لوحده، بسبب سماحه في الانتخابات الأخيرة بصعود أصحاب المصالح والفاسدين إلى “بوديوم” المسؤولية بمختلف جماعات الإقليم.
هذه الأسماء التي سمح لها بتقلد المسؤولية، سريرتهم المريضة المغلفة بخطاب متخم بالقيم والمبادئ الفارغة، ونفسيهم التي تنبئ بجبن أصاحبها، في مواجه الحقيقة الصارخة هي دافعهم وراء تحقيق مكاسب ذاتية ولو على حساب المصالحة العامة.
ففي اعتقاد هؤلاء، لكي تكون سياسيا ناجحا يجب أن تحترف الكذب والنفاق والتضليل والاعتماد على دفتر الشيكات وبيع الكلام المعسول والضحك على ذقون المواطنين، وهذا ما تحقق في عهد العامل هشام العلوي المدغري بسبب أخطاءه، وأن تكون شخصية متلونة لا تعرف الثبات على المبادئ، بمعنى أن تكون حربائيا منزوع الذمة ومبثور الشرف.
فمثل هؤلاء تكلم عليهم رسول خير الأنام عندما قال: “إن أخاف ما خاف عليكم بعدي منافق عليم اللسان” بمعنى عليم اللسان يمتلك المنطق ومنزوع المبادئ تحركه المصالح الشخصية.
فالمسؤول على ما وصلت إليه المحمدية ليس فقط أخطاء العامل هشام العلوي المدغري وعشوائية تدبيره للعمالة، ولكن أيضا نفاق بعض الكائنات المنتخبة واستباحتها “بلعلالي” لشرف المدينة والموافقة على بيعها بثمن بخس.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد