حسن عربي – الحسيمة
استنكر عدد من ٱباء وأولياء التلاميذ بالحسيمة استمرار مقهى في تقديم الشيشة على بعد أمتار، فقط، من المؤسسات التعليمية بوسط المدينة وامام مسجد معروف بالمدينة دون تدخل صارم من السلطات المحلية والأمنية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية حيث تحول هذا المكان إلى فضاء لإستقطاب التلاميذ والمراهقين من الجنسين.
واستغرب عدد من المواطنين كيف غفلت السلطات المحلية والأمنية بالمدينة عن هذا الفضاء الذي أصبح معروفا، عند الداني والقاضي، برواد تناول وتعاطي الشيشة، مما يطرح أكثر من استفهام حول من يحمي هذا النوع من الخدمات التي تعتبر جريمة تستهدف التخريب.
وطالب أباء وأمهات التلاميذ وعدد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بضرورة تدخل المديرية الإقليمية للتربية الوطنية ومراسلتها السلطات المحلية والأمنية بشأن التدخل لإغلاق هذه المقهى التي تقدم الشيشة بالقرب من بعض المؤسسات التعليمية.
وفي سياق متصل، ألح عدد من المواطنين على ضرورة قيام السلطات المحلية والأمنية بحملات صارمة على الأماكن والفضاءات المشبوهة التي تقع في محيط المؤسسات التعليمية ضمانا لسلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية وأمن الفضاءات التربوية والتعليمية.
وكان عدد من الفاعلين بالمدينة قد أثارهم في الأونة الأخيرة التساهل الذي تستفيد منه بعض المقاهي المشبوهة التي يتم داخلها تناول المخدرات وترويجها امام فضاءات التعليمية والمساجد، وهو ما اعتبروه نوعا من التواطؤ حتى وإن لم يكن مقصودا.
وكانت عدد من الأصوات قد تعالت في الفترة الأخيرة مطالبة الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية بالتدخل لإغلاق مقهى أصيح مرتعا للمنحرفين وترويج المخدرات أمام مسجد الحي، كما أن المقهى يشكل مصدر إزعاج لراحة السكان وبالخصوض ليلا حي يبقى مفتوحا إلى ساعات متأخرة.
تعليقات الزوار