هبة زووم – عبدالعالي حسون
أعلن نادي المغرب التطواني عن إقالة المدرب عزيز العامري من منصبه مباشرة بعد الهزيمة القاسية أمام فريق شباب السوالم في المباراة التي جمعتهما، يوم أمس السبت، بالملعب البلدي لبرشيد برسم الجولة الخامسة عشر من الدوري الاحترافي.
وجاء هذا القرار بعد اجتماع طارئ للمكتب المديري للنادي، وذلك بعد أقل من شهرين على تعيين العامري خلفاً للمدرب الكرواتي داليبور ستاركفيتش الذي تم فسخ عقده لأسباب مشابهة.
ويرجع سبب هذه الإقالة إلى الأداء المتواضع الذي قدمه الفريق تحت قيادة العامري، حيث لم يتمكن من تحقيق سوى انتصارين وتعادل واحد مقابل ست هزائم في تسع مباريات.
هذه النتائج السلبية أدت إلى تراجع الفريق في ترتيب الدوري، مما زاد من الضغوط على الإدارة والجهاز الفني.
وفي أعقاب هذا القرار، تم تكليف المدرب المساعد محمد لكحل بمهمة تدريب الفريق بشكل مؤقت إلى حين التعاقد مع مدرب جديد، ويأمل مسؤولو النادي في أن يساهم هذا التغيير في تحسين أداء الفريق وإعادة الثقة إلى صفوف اللاعبين والجماهير.
وتعتبر هذه الأزمة هي الثانية من نوعها التي يشهدها المغرب التطواني خلال الموسم الحالي، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا الاستقرار الفني المتكرر.. فهل يعود الأمر إلى عدم التجانس بين المدربين واللاعبين، أم إلى مشاكل هيكلية داخل النادي؟
من المؤكد أن هذه التغييرات المتسارعة ستؤثر سلباً على أداء الفريق على المدى القصير، حيث يحتاج اللاعبون إلى وقت للتأقلم مع المدرب الجديد وأسلوبه، كما أن هذا الوضع من شأنه أن يزيد من حدة الأزمة داخل النادي، خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية المتزايدة.
تعليقات الزوار