خنيفرة: بداية غير موفقة للعامل عادل أهوران والساكنة يئست من الشعارات في انتظار تقليص رقعة الريع

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
لم يكن العامل محمد عادل أهوران موفّقًا في بداية ولايته، كما يراه البعض في خنيفرة، حيث يبدو أن الجهود التي بذلها لم تثمر عن النتائج المرجوة بالنسبة لساكنة الإقليم.
أكثر من أي وقت مضى، بدأ الجميع يطرح الأسئلة حول الأسباب التي جعلت خنيفرة تغرق في غياهب الركود، إذ لم يتمكن العامل من إحداث أي تغيير حقيقي أو تقديم حلول ملموسة للمشاكل العميقة التي يعاني منها الإقليم.
الكثير من القاطنين في الإقليم بدأوا يلمسون أن الخطابات والشعارات التي روجها العامل عادل أهوران في بداية ولايته لم تكن سوى محاولات للتهدئة، هدفها إلهاء الساكنة عن الواقع الأليم.
فبعض المقربين من العامل الذين يظنون أنهم سيساهمون في تغييره، هم في الواقع لا يرون سوى مصالحهم الشخصية، مما يثير التساؤلات حول مدى جديته في محاربة الفساد.
أيامه الأولى في منصبه كانت مملوءة بالوعود والشعارات المتعلقة بمحاربة الفساد والريّع، لكن سرعان ما تبين أن هذه التصريحات لم تكن سوى مفرقعات كلامية لم تُترجم إلى أفعال حقيقية.
وبذلك أصبح الجميع في الإقليم على يقين بأن هذه الوعود كانت مجرد مسرحية هزلية تفتقر إلى أي أساس عملي، الهدف منها فقط مغالطة الرأي العام.
ومع مرور الوقت، زادت قناعة المتابعين للشأن المحلي في خنيفرة بأن الوقت يداهمنا وأن إدارة العمالة بحاجة إلى وجوه جديدة تحمل رؤية واضحة وقادرة على إنقاذ الوضع.
في الوقت الراهن، يرى السكان أن التغيير لا يجب أن يكون في الشخص فقط، بل في المنظومة التي تحيط به، وأن العمالة بحاجة إلى إصلاحات جذرية، بحيث يتعين تنظيف البيت الداخلي وتغيير “قطع الغيار” القديمة التي لم تعد تخدم الصالح العام.
الساكنة ملّت من الوعود الفارغة، وتحتاج إلى مسؤول جديد يكون مسلحًا بـ خطة عمل مدروسة تنفذ على أرض الواقع، وفي وقت محدد، مع التركيز على أولويات المواطنين مثل القضاء على الفساد، تقليص رقعة الريع، تحسين البنية التحتية، وإيجاد حلول جذرية لمشاكل العطش، البطالة، والجهل التي لا تزال تُشكل تحديات كبيرة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد