هبة زووم – تازة
قضت محكمة الاستئناف بتازة، يوم الثلاثاء 16 شتنبر 2025، برفع العقوبة الحبسية في حق الناشط عمر القندوسي، صاحب الفيديو المعروف إعلاميًا بـ“عظام الحمير”، إلى سنتين ونصف حبسًا نافذًا، بعدما كان قد أدين ابتدائيًا بثمانية أشهر نافذة.
القضية تعود إلى شريط مصور نشره القندوسي على صفحته بموقع فيسبوك، ظهر فيه وهو يعرض بقايا عظام قال إنها تعود لحمير ذُبحت وقدمت لحوماً للاستهلاك بمنطقة واد أمليل ضواحي تازة، ما أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع السلطات للتحرك.
مصادر قضائية أوضحت أن إيقاف القندوسي جاء عقب شكايات تقدم بها عدد من أصحاب المحلات الذين اعتبروا أن الفيديو ألحق أضرارًا بسمعتهم ومصالحهم التجارية.
وأحيل الملف على النيابة العامة التي أمرت بمتابعته في حالة اعتقال، ليحاكم بتهم تتعلق بالتشهير وبث معطيات من شأنها الإضرار بالغير.
قرار محكمة الاستئناف بتشديد العقوبة أعاد الجدل حول حرية التعبير وحدودها في الفضاء الرقمي، خصوصًا في القضايا التي تتقاطع فيها حقوق الأفراد مع واجب الإبلاغ عن ممارسات يُشتبه في مخالفتها للقانون أو تهديدها للصحة العامة.
ويأتي هذا الحكم ليختتم فصلًا جديدًا من ملف أثار الرأي العام، وسط دعوات من بعض النشطاء لإرساء مقاربة متوازنة تحمي حق المواطنين في التبليغ عن المخاطر، دون الإضرار بحقوق الأفراد أو المساس بسمعتهم دون أدلة قاطعة.
تعليقات الزوار