هبة زووم – الرباط
شهدت عدة مدن مغربية، مساء السبت 17 شتنبر الجاري، تدخلات أمنية أسفرت عن توقيف عدد من المتظاهرين الذين خرجوا استجابة لدعوات احتجاجية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، كان من أبرزهم المحامي وعضو المكتب السياسي لفيدرالية اليسار الديمقراطي فاروق مهداوي، وغسان بنوازي عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وفي العاصمة الرباط، طوقت السلطات الأمنية محيط البرلمان بشكل مكثف منذ الساعات الأولى من مساء اليوم، لمنع أي تجمع احتجاجي.
ورغم ذلك، حاول عدد من النشطاء والفاعلين الحقوقيين والسياسيين تنظيم وقفة للتنديد بما وصفوه بـ”تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية”، قبل أن يتم توقيف بعض المشاركين.
وتأتي هذه الأحداث في سياق اجتماعي وسياسي محتقن، حيث تزايدت على منصات التواصل دعوات إلى تنظيم وقفات احتجاجية جديدة يومي 27 و28 شتنبر الجاري، ما يرجح استمرار حالة الاستنفار الأمني خلال الأيام المقبلة.
وتبقى هذه التطورات مؤشرا على تصاعد موجة الغضب الشعبي المرتبط بغلاء المعيشة ومطالب الإصلاح السياسي والاجتماعي، وسط متابعة دقيقة من الرأي العام الوطني والدولي.
تعليقات الزوار