جدل واسع بعد تصريحات الفنزويلية ماريا كورينا الحائزة على جائزة نوبل للسلام دعماً لنتنياهو

هبة زووم – متابعة
أثارت تصريحات زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة حديثاً على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت بشكل صريح مساندتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تتهمه منظمات حقوقية دولية بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وفي تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي، قالت كورينا: “اليوم نقف جميعنا، نحن المدافعين عن قيم الغرب، إلى جانب دولة إسرائيل بوصفها الحليف الحقيقي في مجال الحرية”.
وأضافت المعارضة الفنزويلية أنها تعتزم نقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس حال فوزها في الانتخابات المقبلة، معتبرة أن “إسرائيل تمثل نموذجاً للديمقراطية والحرية في المنطقة”.
هذه التصريحات اعتبرها عدد من النشطاء والصحافيين “سقطة أخلاقية وإنسانية” من شخصية يفترض أنها تُكرَّم بجائزة تُعنى بالسلام، حيث كتب أحدهم: “عن أي سلام تتحدث ماريا كورينا وهي تمجّد من يُتهم بارتكاب مجازر في غزة؟ للحقارة اسم وعنوان وجائزة”.
وانتقد آخرون لجنة نوبل النرويجية، معتبرين أن اختيارها لماتشادو “يعكس خضوعاً لضغوط اللوبيات الداعمة لإسرائيل”، مشيرين إلى أن الجائزة فقدت الكثير من مصداقيتها في السنوات الأخيرة بسبب معاييرها “الانتقائية والسياسية”.
تجدر الإشارة إلى أن إعلان فوز ماريا كورينا بجائزة نوبل للسلام جاء بعد أيام فقط من تصاعد الانتقادات الدولية ضد إسرائيل بسبب المجازر المتواصلة في قطاع غزة، ما جعل تغريدتها تُفهم كرسالة استفزازية تتناقض تماماً مع روح الجائزة التي يفترض أن تكرّم دعاة السلم لا مؤيدي الحروب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد