هبة زووم – ميدلت
تم، اليوم الأربعاء، بمقبرة أغبالو بإقليم ميدلت، استخراج جثة الطفل محمد بويسلخن، البالغ من العمر 15 سنة، والمعروف بلقب “محمدينو”، وذلك بناءً على قرار صادر عن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، قصد إخضاعها لخبرة طبية دقيقة من أجل تحديد ظروف وملابسات وفاته.
وجاء هذا الإجراء بعد الملتمس الذي تقدّمت به أسرة الضحية، مدعومة بعدد من الهيئات الحقوقية، للمطالبة بالكشف عن الحقيقة، خصوصاً بعدما أثارت وفاة الطفل، قبل أشهر بدوار أيت زعرور بجماعة أغبالو اسردان، شكوكا حول احتمال تعرضه للتعذيب.
ويُنتظر أن تُمكّن نتائج الخبرة الطبية من تحديد ما إذا كانت الجثة تحمل آثار عنف أو تعذيب، في خطوة يُرتقب أن تُسهم في كشف ملابسات هذه القضية التي أثارت تعاطفاً واسعاً وتفاعلاً حقوقياً كبيراً على المستويين المحلي والوطني.
وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد أعلنت تضامنها مع أسرة الضحية، ودعت إلى محاكمة عادلة وسريعة، كما شاركت في اعتصام ومبيت ليلي أمام محكمة الاستئناف بالرشيدية يوم 5 شتنبر الماضي للمطالبة بفتح تحقيق نزيه وشامل حول وفاة “الراعي الصغير”.
تعليقات الزوار