هبة زووم – القنيطرة
تحولت ظاهرة الكلاب الضالة في مدينة القنيطرة إلى كابوس يومي يهدد سلامة السكان، ويكشف، في الوقت ذاته، عن غياب تام للمسؤولية والفعالية لدى المجلس البلدي برئاسة أمينة حروزى، الذي يبدو عاجزًا عن اتخاذ أي إجراءات ملموسة لاحتواء الوضع.
في أحياء متعددة، يؤكد السكان أن الكلاب الضالة تجوب الشوارع والأزقة ليلاً ونهارًا، ما جعل الأطفال محرومين من اللعب في الخارج، والمواطنين يشعرون بالخوف أثناء تنقلهم، وسط صمت المجلس البلدي الذي لم يقدم أي خطة واضحة للتصدي لهذه الظاهرة.
المواطنون عبروا عن استيائهم من عدم تحرك المجلس، معتبرين أن الوضع أصبح لا يطاق، خصوصًا في فصل الشتاء، حيث تتفاقم المشاكل بسبب الأمطار والبرد، وتزداد المخاطر الصحية الناتجة عن عض الكلاب أو انتشار الأمراض.
وتشير المصادر إلى أن فشل المجلس البلدي في معالجة الظاهرة بشكل مستدام يعكس غياب الرؤية والتخطيط الحضري، ويضع علامة استفهام حول مدى التزامه بحماية المواطنين وتحسين جودة الحياة في المدينة.
تطالب الساكنة اليوم بتدخل سريع وحاسم، من خلال اعتماد استراتيجية شاملة تشمل التعقيم، الإيواء والتبني، والحملات التحسيسية، لضمان سلامة الأطفال والكبار على حد سواء، والحد من تفشي الكلاب الضالة التي أصبحت تهدد الأمن الشخصي والاجتماعي للسكان.
ويظل السؤال الأكبر مطروحًا: هل سيستفيق المجلس البلدي ويأخذ مسؤولياته قبل وقوع كارثة حقيقية، أم ستبقى القنيطرة تحت رحمة الكلاب الضالة واللامبالاة الإدارية؟
تعليقات الزوار