هبة زووم – أزيلال
يشهد إقليم أزيلال خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من التحركات الميدانية التي يقودها حسن الزيتوني، في إطار تتبع عدد من المشاريع التنموية والاجتماعية بمختلف جماعات الإقليم.
وأكدت مصادر متطابقة أن منذ تعيينه على رأس العمالة، اعتمد عامل الإقليم على الزيارات الميدانية واللقاءات المباشرة مع المنتخبين وممثلي المصالح الخارجية، إلى جانب التواصل مع الساكنة المحلية، بهدف الوقوف على عدد من الإكراهات المرتبطة بالبنيات الأساسية والخدمات الاجتماعية، خاصة بالمناطق الجبلية التي تعرف صعوبات مرتبطة بالتضاريس وبعد المسافات.
وشملت هذه التحركات زيارات لعدد من الجماعات الترابية، حيث تم الاطلاع على وضعية بعض المشاريع المتعثرة أو التي توجد في طور الإنجاز، مع عقد اجتماعات تنسيقية لتتبع سير الأشغال وتسريع وتيرة تنفيذ البرامج التنموية بالإقليم.
وخلال فترة التساقطات الثلجية التي عرفتها عدة مناطق بأزيلال، تابعت السلطات الإقليمية عمليات فتح الطرق والمسالك التي شهدت انقطاعات مؤقتة بسبب الأحوال الجوية، وذلك من أجل إعادة حركة التنقل وفك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق الجبلية.
كما حظي المستشفى الميداني العسكري بمنطقة آيت محمد بمتابعة من طرف السلطات الإقليمية، حيث تم الوقوف على سير الخدمات الصحية المقدمة للساكنة، في إطار مواكبة التدخلات الطبية والاجتماعية بالمناطق المستهدفة.
وخلال الفترة الأخيرة، أشرف عامل الإقليم على إطلاق وتدشين مجموعة من المشاريع الاجتماعية والتنموية بعدد من الجماعات، من بينها مشاريع مرتبطة بدور الطالبة ودعم بعض التعاونيات المحلية، في إطار برامج تهدف إلى تعزيز الأنشطة المدرة للدخل وتحسين الظروف الاجتماعية لفائدة عدد من الفئات.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن اعتماد المقاربة الميدانية ساهم في تعزيز التواصل بين مختلف المتدخلين، كما ساعد على تسريع معالجة بعض الملفات المرتبطة بالبنيات الأساسية والخدمات الاجتماعية داخل الإقليم.
ويُعد إقليم أزيلال من بين الأقاليم التي تواجه تحديات مرتبطة بالطبيعة الجغرافية وصعوبة الولوج إلى بعض المناطق، ما يجعل تتبع المشاريع الميدانية والتنسيق بين مختلف المتدخلين من بين أبرز الرهانات المطروحة خلال المرحلة الحالية.
تعليقات الزوار