هبة زووم – الرباط
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تواصل عملية الترشيح لولوج المراكز العمومية للأقسام التحضيرية للمدارس العليا برسم الموسم الدراسي 2026-2027، لفائدة تلميذات وتلاميذ السنة الثانية من سلك الباكالوريا، مؤكدة أن باب التسجيل سيظل مفتوحاً إلى غاية يوم 22 يونيو 2026 كآخر أجل لإيداع طلبات الترشيح.
وأفادت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن عملية التسجيل التي انطلقت خلال شهر يونيو الجاري تعرف إقبالاً ملحوظاً من طرف التلاميذ، حيث بلغ عدد طلبات الترشيح المودعة إلى حدود يوم 18 يونيو 2026 ما مجموعه 54 ألفاً و906 طلبات، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد الذي تحظى به الأقسام التحضيرية باعتبارها أحد أبرز المسالك المؤهلة لولوج كبريات المدارس والمعاهد العليا.
وأكدت الوزارة أن عملية الترشيح تتم حصرياً عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض أو من خلال فضاء المتمدرس بمنظومة “مسار”، في إطار الجهود الرامية إلى تبسيط الإجراءات الإدارية وتسهيل ولوج التلاميذ إلى مختلف الخدمات الرقمية المرتبطة بمسارهم الدراسي.
وأوضحت أن الولوج إلى السنة الأولى من الأقسام التحضيرية يتم بناءً على عملية انتقاء تعتمد أساساً على نتائج امتحانات الباكالوريا، مع مراعاة مجموعة من الشروط المحددة سلفاً.
ومن بين هذه الشروط، أن يكون المترشح يتابع دراسته بالسنة الثانية من سلك الباكالوريا خلال الموسم الدراسي الحالي، وأن يحصل على شهادة الباكالوريا أو ما يعادلها برسم سنة 2026، إضافة إلى ألا يتجاوز عمره 21 سنة عند متم شهر دجنبر من السنة الجارية.
ودعت الوزارة جميع التلميذات والتلاميذ الراغبين في متابعة دراستهم بالأقسام التحضيرية إلى الإسراع بإتمام إجراءات الترشيح داخل الآجال المحددة، تفادياً لأي صعوبات تقنية أو إدارية قد تحول دون قبول ملفاتهم.
كما شددت على أهمية ترتيب اختيارات المؤسسات والمراكز بعناية ودقة، موضحة أن النظام المعتمد يقوم تلقائياً بإلغاء جميع الاختيارات اللاحقة بمجرد حصول المترشح على أفضل ترتيب يسمح له بالاستفادة من أحد المقاعد المتاحة خلال مختلف مراحل الانتقاء والتسجيل.
وتعد الأقسام التحضيرية للمدارس العليا من بين المسارات التعليمية الأكثر استقطاباً للتلاميذ المتفوقين، بالنظر إلى ما توفره من تكوين أكاديمي وعلمي رفيع المستوى يؤهل للولوج إلى المدارس الوطنية والدولية المرموقة في مجالات الهندسة والتجارة والتدبير والعلوم التطبيقية.
ويأتي هذا الإقبال الكبير على التسجيل في سياق تنامي اهتمام الأسر والتلاميذ بالمسارات التعليمية التي تفتح آفاقاً واسعة للتميز الأكاديمي والمهني، في ظل الرهانات المتزايدة المرتبطة بتطوير الكفاءات الوطنية وتأهيل الموارد البشرية لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي يشهدها المغرب والعالم.
تعليقات الزوار