فاطمة الزهراء الماحي ترفع إيقاع السباق الانتخابي ببركان وبرنامج الكتاب يربك حسابات المنافسين

هبة زووم – بركان
تواصل فاطمة الزهراء الماحي، وكيلة اللائحة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية بالدائرة الانتخابية بركان، حملتها استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، واضعة عدداً من القضايا الاجتماعية والاقتصادية في صلب خطابها الانتخابي، من بينها الشغل والقدرة الشرائية والشباب والاستثمار والخدمات العمومية. ويأتي ذلك ضمن الحملة الانتخابية الرسمية التي تمتد إلى منتصف ليلة 22 شتنبر الجاري.
وتخوض الماحي هذا الاستحقاق باسم حزب التقدم والاشتراكية، بعدما اختيرت رسمياً وكيلة للائحة الحزب المحلية بإقليم بركان، في ترشح يندرج ضمن حضور الحزب في الدائرة خلال الاستحقاقات التشريعية الحالية. وتقدم المنصة الرسمية للحزب الماحي باعتبارها وكيلة اللائحة المحلية ببركان، مع تجربة في العمل الجماعي وتوجه معلن نحو الانخراط في القضايا المرتبطة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية وخدمة المواطنين.
ولا تتحرك الحملة على مستوى الإقليم بمعزل عن البرنامج الوطني الذي يقدمه التقدم والاشتراكية للمرحلة المقبلة، إذ يضع الحزب ضمن محاوره المعلنة ملفات الشغل والقدرة الشرائية، والاستثمار والصناعة، إلى جانب الصحة والتعليم والشباب والثقافة والرياضة والسكن والتحول الرقمي والعدالة المجالية، فضلاً عن السيادة الاقتصادية والغذائية والمائية.
وفي الجانب الاقتصادي، يطرح الحزب جملة من الالتزامات ذات الطابع الرقمي، من بينها هدف إحداث مليون منصب شغل، ورفع الحد الأدنى للأجور، إلى جانب مقترح رفع مساهمة الصناعة في الناتج الداخلي الخام إلى 20 في المائة وإحداث 500 ألف منصب شغل صناعي خلال خمس سنوات، وهي أهداف تندرج ضمن عرضه الانتخابي للفترة الحكومية المقبلة.
وتحضر هذه المحاور في الخطاب الانتخابي لفاطمة الزهراء الماحي ببركان، حيث تركز الحملة، بحسب المعطيات المقدمة، على الملفات التي ترتبط مباشرة بالواقع اليومي للناخبين، وفي مقدمتها فرص الشغل وتحسين الدخل والخدمات العمومية، إلى جانب قضايا الشباب والاستثمار والتنمية المحلية.
ويعطي وضع هذه الملفات في مقدمة الخطاب الانتخابي للماحي بعداً برامجياً للحملة، خصوصاً أن الانتخابات التشريعية لا تتعلق فقط باختيار الأسماء، وإنما كذلك بقدرة المرشحين على تقديم تصورات واضحة بشأن القضايا التي يراد نقلها إلى المؤسسة التشريعية ومناقشتها داخلها.
ومن هذه الزاوية، تواجه وكيلة لائحة التقدم والاشتراكية ببركان اختباراً مزدوجاً: التعريف بالبرنامج الوطني للحزب، وفي الوقت نفسه ربط محاوره بالانتظارات المحلية لساكنة الإقليم، بما يجعل التواصل الميداني مناسبة لشرح ما يمكن أن يتحول من الالتزام الانتخابي إلى عمل تشريعي ورقابي ومؤسساتي.
ويبرز في هذا السياق سؤال قابل للقياس بالنسبة إلى الناخب: ما الذي تقترحه اللائحة لبركان تحديداً، وكيف يمكن ترجمة الالتزامات العامة المتعلقة بالشغل والاستثمار والخدمات إلى سياسات وبرامج تستجيب لخصوصيات الإقليم؟
وتراهن الماحي، وفق المعطيات المنشورة عن ترشحها، على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، في وقت يسعى فيه حزب التقدم والاشتراكية إلى تقديم مرشحين وبرامج على مستوى مختلف الدوائر، مع التركيز على تجديد الحضور السياسي والتمثيلي للحزب.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تستمر المنافسة بدائرة بركان بين مختلف اللوائح، فيما تتجه الأنظار إلى قدرة كل مرشح على عرض برنامجه والدفاع عن أولوياته وإقناع الناخبين بتصوراته، بعيداً عن النتائج المسبقة أو القراءات التي تتوقع اتجاه صناديق الاقتراع.
وفي هذا الإطار، تحاول حملة فاطمة الزهراء الماحي جعل البرنامج السياسي للحزب جزءاً أساسياً من النقاش المحلي، عبر التركيز على ملفات اقتصادية واجتماعية ترتبط بشكل مباشر باهتمامات المواطنين، مقابل بقاء الحكم النهائي على مختلف العروض الانتخابية بيد الناخبين يوم الاقتراع.
وتنتهي الحملة الانتخابية في منتصف ليلة الثلاثاء 22 شتنبر 2026، قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر لاختيار أعضاء مجلس النواب.
وهكذا، تدخل لائحة التقدم والاشتراكية ببركان الساعات الأخيرة من الحملة بأجندة تضع الشغل والقدرة الشرائية والشباب والاستثمار والخدمات العمومية ضمن أبرز عناوينها، فيما يبقى المعيار الحاسم في نهاية المطاف هو مدى تفاعل الناخبين مع مختلف البرامج والمرشحين، وما ستفرزه صناديق الاقتراع رسمياً.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد