شباب الريف الحسيمي يخلق المفاجأة ويفوزعلى المتصدر المغرب التطواني
لم يستغل المغرب التطواني الفرصة التي أتيحت له أثناء مواجهته لشباب الحسيمة على استاد الأخير، إذ تلقى ضربة قاضية في آخر أنفاس المواجهة بهدف غادر من مهاجم الحسيمة علي تيام.
وكان الفريق التطواني متقدما منذ الدقيقة الخامسة من المباراة عبر ركلة جزاء إصطادها المهاجم عبدالعظيم خضروف بعد إسقاطه من المدافع النيجيري كوروما فاتوكوما سجلها لاعب الوسط زيد كروش.
مباشرة تحرك خط هجوم شباب الحسيمة في محاولة لتعديل كفة المباراة، وكاد في الدقيقة 8 الثامنة أن يوقع هدف التعادل بواسطة عبدالصمد لمباركي الذي سدد بقوة وصدها القائم.
وللتخفيف من الضغط الذي مارسه الفريق الحسيمي بادرت عناصر التطواني إلى الهجمات المرتدة السريعة، وكادت أن تضيف هدفا ثانيا في الدقيقة 27 لولا تدخل المدافع علي الجعفري الذي أنقذ مرمى فريقه.
واعتمد شباب الحسيمة في هجماته على إنسلالات المهاجم الغنجاوي الذي هدد مرمى التطواني بتمريرات في العمق نجحت إحداها في الدقيقة 39 من إصطياد ركلة جزاء من طرف أومغار حولها لهدف التعادل اللاعب عبدالصمد لمباركي.
الشوط الثاني من المباراة شهد تقدم هجوم المغرب التطواني نحو دفاع الحسيمة مستغلا النقص العددي للفريق المحلي الشباب الحسيمي بعد طرد المدافع على جعفري في الدقيقة 45، وتمكنوا من تهديد المرمى في بعض المحاولات، وكاد المهاجم زهير نعيم أن يوقع على هدف ثان في الدقيقة 50 لكن القائم ناب عن حارس شباب الريف طارق أوطاح.
ولم يضعف النادي الحسيمي أمام ضيفهم التطواني، حيث بادروا لخلق فرص للتسجيل، حيث كاد مهاجمه الفاخوري من مفاجأة مرمى التطواني برأسية تصدى لها الحارس محمد اليوسفي.
والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة إذ بلاعب الوسط الحسيمي على تيام يوجه الضربة القاضية للمغرب التطواني عندما سجل هدف الفوز في الدقيقة 90، بعد أن رفع الكرة فوق الحارس اليوسفي مستغلا تمريرة في العمق من زميله لمباركي.
هذه النتيجة أرغمت المغرب التطواني على إقتسام الصدارة مع الكوكب المراكشي ب 30 نقطة.
.
وبفضل هذا الفوز المستحق للحسيمي قفز إلى الصف التاسع ب 18، من 5 إنتصارات و3 تعادلات و8 هزائم.