هي العروسة كوامن الذكرى5/…

أحمد ونناش

معلم الفرنسية بسلبياته وايجابياته زرع في الشباب النقد وفن السياسة وحب التقليد والمنافسة تداخلت فيها عناصر الوراثة لتصل إلى عظام الفخذ ،بين هذا وذاك ،تبحث كل عائلة تحقيق الخلاص لنفسها ،إلى أن أضحت كل عائلة تتوفر على مدخول شهري ، تنافسية زادت للبلدة جمالا بعد تحويلها إلى مركز ينعم ببعض المشاريع التنموية ،خاصة وان البلدة نشيطة في الصناعة التقليدية المتمثلة على الخصوص بالأسلحة التقليدية الخاصة ّبالفانتازياّ والديكورات المنزلية ،والتي تنتشر في المدن السياحية والممارسين لفن ّالتبوريداذ.
.
.
أما البنية التحتية لاينقطع عنها الطلب ،خاصة في بلدان لاتزال تبحث عن تطور يساير الحقبة التاريخية التي نعيشها .
وهذا ما دفع ببعض الشباب يتصور هذه المتطلبات التي لا مفر منها ،لتواكب البلدة هذه ا لتطورات .
.
.
.
ووضع لها إطارا لمايجب أن تكون عليها حيث قال أحدهم:
بسم الله نبدأ والقلب يحتار
لأننا أبناء تسليت وعليها نغار
حينما نحكي واقعها نصاب بالانهيار
سنكشف النقاب عن ما فيها من أسرار
بداية تذكرنا الوديان والأنهار
يا قرية العلم والحرف والتجار
مشهود لك العطاء والكرم مدرار
بلدة جمعت بين أدرار وأزغار
إليكم الرسالة يا أصحاب القرار
كفى من الإستبداد والفساد والاحتقار
تضحكون على الذقون وبإصرار
سئمنا من الوعود وطول الانتظار
وسيلة النقل في البلدة هي الحمار
فسمحا لكل السياح والزوار
رجاءا نريد الاهتمام ولكم الاختيار
إننا بالمرصاد ولن نرضى بالاحتقار
فالشعاب لا يعلمها سوى أهل الدار  
فنحن شباب التغيير والابتكار
لا نرجو إلا الاحترام والوقار
ليضرب بهاالمثل في الإقليم بالاستقرار
وإن قلنا هذا الكلام فلسنا كالثرثار
نؤمن بمنبت الأحرارومشرق الأنوار
فعطفا عطفا منك يا ربي بالأمطار.

   يتبع

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد