سطات – المراسل
أصبح انتشار الكلاب الضالة بشكل مهول بمدينة سطات يقض مضجع ساكنة مدينة سطات، خصوصا بالأحياء والضواحي الشعبية.
ومعلوم أن غالبية سكان مدينة سطات من المستخدمين مقر عملهم بمعامل ومصانع مدينة برشيد، وللوصول لمقر عملهم في الوقت المحدد، يتوجب عليهم الخروج من منازلهم في أوقات جد مبكرة، مما يعرض حياتهم للخطر في ظل انتشار غير مفهوم للكلاب الضالة.
وما يزيد الطين بلة الساعة الإضافية، التي لخبطت أوراق المغاربة عموما، خصوصا الفئة الضعيفة من مستخدمي الشركات والمعامل، ولأن مجموعة من المستخدمين والمستخدمات هم من أبناء أحياء شبه قروية، مثل أحياء السلام بمختلف أشطرها، وحي سيدي عبد الكريم وغيرها من الأحياء الأخرى.
ولهذا يتوجب على السلطات المحلية والمنتخبة أن تراجع أوراقها وتضاعف من مجهوداتها المادية والمعنوية والتقنية، في ظل تواجد خلية لمحاربة هذه الظاهرة، والتي يقع على عاتقها جمع هذا الكم الكبير من أسراب الكلاب التي أصبحت تلعب دور قطاع الطرق وتفرض حالة حظر التجوال بالمدينة.